ومساء امس تجددت الاحتكاكات في عدد من احياء بيروت وخصوصاً في مناطق رأس النبع وبشارة الخوري والنويري وبربور وقسم من كورنيش المزرعة. وفيما أفادت "اخبارية المستقبل" التلفزيونية ان مواجهات حصلت بين انصار تيار "المستقبل" من جهة وانصار من حركة "امل" و"حزب الله" من جهة اخرى، نفى مصدر مسؤول في "أمل" ان تكون الحركة طرفا في هذه المواجهات. كما صدر نفي عن "حزب الله" اوردته احدى محطات التلفزة عن اصابة مركز له في رأس النبع باضرار.
وابلغ مسؤول امني الى "وكالة فرانس برس" ان 3 اشخاص اصيبوا بجروح في المواجهات نتيجة التراشق بالحجارة مما استدعى تدخل الجيش الذي أطلق عناصره النار في الهواء لتفريق الطرفين. وقد عمد الجيش لاحقاً الى اقفال الطرق المؤدية الى اماكن التوتر.
وفي ساعة متقدمة من الليل افاد مصدر امني ان 14 جريحا سقطوا في المواجهات بينهم جريح اصيب بطلق ناري.
لكن مصدرا امنيا آخر ابلغ الى "النهار" قرابة منتصف الليل ان الحصيلة هي عشرون جريحاً نقل معظمهم الى مستشفى المقاصد، فيما سيطر عدد كبير من مغاوير الجيش والسرية الخاصة في قوى الامن على الموقف ابتداء من شارع محمد الحوت في رأس النبع مرورا بمنطقة النويري وبربور وصولا الى كورنيش المزرعة. وافيد عن احتراق شقق وممتلكات في منطقة بشارة الخوري وامتداداتها، كما تضرر عدد كبير من السيارات.
النهار17/02/2008