اثار نشر الرسوم في الصحيفة الدنماركية موجة احتجاج في العالم الاسلامي
الغى نواب دنماركيون زيارتهم المزمعة الى ايران بعد ان طالبتهم طهران بالاعتذار عن اعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية التي اعتبرت مسيئة للاسلام.
وكانت طهران قد طالبت النواب، قبل يومين من القيام برحلتهم، بادانة الرسوم عند وصولوهم الى ايران، الا ان النواب وعددهم تسعة رفضوا الطلب الايراني وقرروا الغاء الزيارة.
ويأتي هذا الخلاف في اعقاب اعادة نشر عدد من صحف الدنمارك الأربعاء للرسوم الكاريكاتورية التي تسخر من رسول الاسلام محمد والتي أدت إلى موجة واسعة من الاحتجاجات في العالم الإسلامي قبل عامين.
وقد اتخذت الصحف هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعلان الشرطة الدانماركية اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة التخطيط لقتل رسام الكاريكاتير صاحب هذه الرسوم.
وقال البرلمان الايراني في خطاب موجه الى النواب الدنماركيين ان الادانة والاعتذار ستساعد في اقناع الشعب الايراني ان السلطات الدنماركية قد نأت بنفسها عن الموقف.
وقال فيلي سوفيندل زعيم حزب الشعب الاشتراكي الدنماركي " ليس نحن الطرف الذي يعتذر".
واضاف " اذا كان هناك اي شخص في حاجة للاعتذار لحرية التعبير وحقوق الانسان والاعتقالات والاعدامات وغياب الديمقراطية، فهم الايرانيون".
وكان من المقرر ان يصل تسعة من النواب الدنماركيين الاعضاء في لجنة الشؤون الخارجية الى ايران الاثنين في زيارة تستغرق 3 ايام تركز على حقوق الانسان والبرنامج النووي الايراني.
وقد ايد وزير الخارجية الدنماركي قرار النواب بعدم السفر.
وكانت الرسوم التي نشرت في أوسع الصحف الدنماركية انتشارا في سبتمبر/ أيلول من عام 2005 قد أثارت موجة من الاحتجاجات في معظم أنحاء العالم وصلت إلى ذروتها باغلاق البعثات الدانماركية الدبلوماسية في دمشق وبيروت، فضلا عن مقتل العشرات في نيجيريا وليبيا وباكستان.