اسرائيل ..تصاب بالهلع من خطاب السيد حسن نصرالله

يؤكد تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تقوم هذه الأيام بزيارة الولايات المتحدة لتنفي أن إسرائيل أصيبت بحالة من الهلع اثر تصريحات السيد حسن نصر الله تقول بت " لم نصب بعد بهستيريا من الخوف " إلا أن ما يجري على ارض الواقع وتخبط المحللين السياسيين أن إسرائيل فعلا تمر بحالة من الهستيريا فلم تمضي 24 ساعة على تبهرج زعماء إسرائيل ووسائل الأعلام على "النجاح" المثير والبطولي كما ادعوا في عملية استشهاد القائد عماد مغنية حتى انقلبت الصورة رأسا على عقب
لقد تفاوت وزراء الحكومة الإسرائيلية في إطلاق التصريحات الرنانة وتبعهم المحللون والمراقبين السياسيين في جميع القنوات التلفزيونية والصحف العبرية ومواقع الانترنت في تبجيل وتضخيم هذه العملية ..

الارهابية الاسرائيلية تسيبي ليفني
لقد كان واضح تعطش القيادة الإسرائيلية "وجوقتها" إلى "انتصار" ما حتى إن بعضهم ذهب إلى أن إسرائيل استعادة بهذه العملية قوة الردع التي فقدتها في المواجهة مع حزب الله في الحرب الأخيرة
إن الهستيريا في تبجيل وتضخيم هذه العملية لم تدم أكثر من 24 ساعة حتى خطاب السيد حسن نصر الله بالرغم من أن خطاب سماحة السيد لم يأتي بالجديد بل كان متوقعا في أكثر النقاط التي طرحها إلا انه طرأ تغير على تصريحات الساسة الإسرائيليين ابتدأ من الحكومة والمراقبين والمحللين السياسيين

وزير الخارجية الايراني
وكان السبب المباشر لهذا التغير مشاركة وزير الخارجي الإيراني في تشيع جثمان القائد الشهيد عماد مغنية
الأمر الذي اسقط جميع الأوراق في يد حكام إسرائيل فتحول التباهي بهذا "النجاح" وبأن العملية موجهة أيضا ضد سوريا وإيران إلى الخوف من تداعيات هذه العملية وكأن وزير الخارجية الإيراني يقول لإسرائيل نعم لقد فهمنا الدرس وان التلميحات الإسرائيلية قلبها الإيرانيون إلى وقائع
لم تمر لحظات على انتهاء خطاب السيد حسن نصر الله حتى أجرت الحكومة الإسرائيلية مباحثات أمنية متواصلة في مكتب رئيس الحكومة وصرح مسئول رفيع المستوى من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن إيران هي الوحيدة التي تستطيع إن تقوم بردة فعل على هذه العملية وأضاف إن إسرائيل ستتعامل مع الأمر بشدة وأنها سترد بأكثر صرامة .
كما اصدر مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل بيان تضمن تعليمات مشددة يدعوا بت رعايا إسرائيل في الخارج لتوخي الحذر خوف من إن يصبحوا هدف لعمليات انتقامية من قبل حزب الله ونصح المكتب في بيانه الإسرائيليين من تفادي التجمع الجماهيري وحذر من مخاطر خطف إسرائيليين وطالبتهم بعدم ارتياد أماكن معزولة
لقد سيطر وضع التحذير على جميع القنوات الفضائية في إسرائيل حتى أن القناة العاشرة وعلى لسان محللها العسكري ألون بن ديفيد بثت تقريرا ظهرا فيه حزب الله وكأنه يسيطر على العالم لقد وقف ألون بن ديفيد أمام خارطة العالم ليظهر الدول التي يوجد لحزب الله اتصالات وتأثير بتا وان لديه جماعات محلية تعمل لصالحه فمن أمريكا جنوبا إلى الولايات المتحدة شمالا ومن أفريقيا السوداء إلى فرنسا وألمانيا في أوريا ولم يستثني جنوب شرق أسيا مثل ماليزيا والفلبين
ألون بن ديفيد
إن هذا التخبط في الحكومة الإسرائيلية ووسائل إعلامها المتطوعة دائما يدل على فقدان الرؤية الصحيحة وتقيم الأمور بمنظور صحيح وبالتأكيد إن هذا من نتائج حرب إسرائيل مع حزب الله .
تعليقي:حزب الله هي القوة العظمى التي هزمت اسرائيل منذ تاريخ اعلانها حتى يومنا هذا....
وتهديد السيد حسن نصر الله (حفظه الله) هو التهديد الوحيد الذي اصاب اسرائيل بالهلع والخوف منذ قيام كيانها الصهيوني على ارض فلسطين المقدسة الطاهرة.....
والسيد حسن نصرالله يصدقه الاسرائيليون انفسهم اكثر من حكومتهم.....لانهم يعرفون بأن هذا الرجل لا يكذب!
فهو ينفذ حين يقول!
وفي تاريخ الشرق الاوسط كله لم تهزم اي دولة عربية اسرائيل بل لم ولن تتجرأ هذه الدول المتخاذلة والعميلة للمواجهة من اسرائيل!
وهناك فتنة اليوم قائمة على مبدأ سنة,شيعة!
ولا يقع في هذه الفتنة الا ظعفاء النفوس والمتخلفون.....فالعدو واحد هو العدو الصهيوني.....
عدو الديانة المسيحية والاسلامية!
ومن حيث المبدأ الاسلامي فالله يأمرنا بمحاربة اعداء الله وبني اسرائيل هم اعداء الله واعداء الانسانية......
فلا داعي للتفاهات بين من يقول سنة.....ومن يقول شيعة!
لاننا اليوم لا نرى اي دولة اسلامية تعارض اسرائيل وامريكا غير ايران....وغير حزب الله!
ونحن لا نرى من دولنا الاسلامية والعربية سوى العمالة لأمريكا واسرائيل!