تبقى القلوب بنبضها تبحث عن اغلى الأحبة الذين يشاركون في نبضها الاحساس.
فنون الحب تختلف في أذواق البعض وتتماثل في بعضهم الاخر .
قد يعلم الشخص منهم انه قادر على الوصول الى ذاته بحبه وقد يكون على يقين بضياعه وينتظر من يرسيه الى بر الامان طمعا منه ان يأخذ بيده ويعطف عليه ويحن اليه كذلك .
تتعمق الأفكار بماضيها وحاضرها وهي تبحث وتحب خطواتها خطوة بخطوة , وتتأمل بنظراتها كل مافي الكون حتى يقع في العين ماقد دق له القلب المعمور..
يهتز وجدانه حين يرى ما احب او من احب ويصبح في حنايا معجبته دون أن يعلم بعد ما هو سر انجذابه اليها ..
قد تختلف الاقوال وبالاغلب تتماثل حين تقول الشكل الجميل هبة من الله يرجوها كل طامع في الجمال ..
ولكن في فلسفة الحب قد لا ينطبق هذا النوع من الحب ...!!
لأن بعض المحبين يرون الآخرين من باب افكارهم ومن وحي ما يشعرون به اتجاه من يحبهم فلعل هذا النوع من الحب له ناقوس خاص يدقه من يصدقه بالمشاعر دون أن يعلم الشكليات التي قد يراها البعض محبطة او مغايرة للهدف المطلوب.
نعم يا من تبحث عن الواقع ففي فلسفتي الخاصة أرى أن هناك طرق عديدة تستطيع من خلالها طرق أصدق الأبواب الى القلوب انها الشؤودن الادارية التي ترتبط مباشرة مع رئيس مجلس ادارة المشاعر ...... انه قلبك ومايريد.
ليس بالشكل تتلذذ الانفس فكم من شكل تغير مع الزمن او غيره الزمن بما قد قدر عليه غصبا دون ارادته,
اطمح ان احب وها أنا قد أحب وقد لا أحب ولكني احببت اشياءا كثيرة في شخص واحد فهل يعني ذلك أنني احببته حقا
أنا حقيقتا احتفظ بالاجابة لنفسي فهذا الحب من شاني !!!!!