أَيا شَبَحَاً أَتَانَي ليَلا ً ليَنَتَزَعَ مَنِي الـْفَرَحَةِ
أَيَا شَبَحَـًا أَتَانِي ليْوشِحَنِي بِكَفَنِهِ الْمُسَودَ
*
*
"فَانْطَوى" قَلْبِي عَلْى "هَم ٍعَمِيق ٍ"...وأَخَذَ يُغَالبَ
" ثَورَةَ شَبَح ٍ" تَكَبَلَنِي ... "شَبَح ٍ" دَنَى مِنِي و
"انْدَلَعَ لَهِيبُهُ"بِدَاخِلي و اخَتَرَقَن ِ واحَرَقَنِي
حَتَى "بَاتَتَ" جَوَانِحِي وضُلُوعِي
"تَأَنُ" مِنَ أَلَمِهَا ثُمَ "شَرَعَ" أَبَوَابِي
"بـِـقُـووووووووة ً"
و"هوت"روحي بين أقدامه في "خضوع ٍ"
وبعد"مصارعات" معه "عنيفة"
"إ ستحكمني اليأس"
وألقتني "المقادير"على
"صخرته"فـ "تهشمت روحي"
ثم بدت "بقايا روحي"المتناثر"مترقبة ً"
علها " العدالة المنشودة "
"تُقبلُ لائحة بالفرج" و"تقتل"
شبح الموت "بسيوفها"
"لتحررني" من
" قيدٍ أدمى روحي المستكينة "
ولكن ...؟؟؟
كيف يقتل من على شفرته أعدمت كل الآمال والأحلام
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
على*شفرة الموت* تغنت
الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
في مكمني و استوطنتن ِ
فامتدت *يد الأمل*
علها تجد بين بقاياي
*صبرا يلجم* روحي و*يضمد*
جروحي التي
*أدمتها قيود الموت*
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
لكن ...؟؟
*الموت هالت*عليه *بغاراتها*
حتى *تعالت صرخاته*
وسقط *طريحا صريعا*
دون حراك
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
~`*`~أيـــ ملكـة الأطلـس ـــا ~`*`~
``
*``أيـــ رفيقتي ـــا``*``
``
*``أيــ نشوة ــا``*``
عبرت على*مسـرح موتي*
*تؤاسيـنـي,,,,انظري*
لذاكـ *المسرح*
الذي *روى فصول*
*قصتي الدامية*
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
*انظري* لتلك *المنصة*
التي *انتصب* عليها
*الموت* بـ *شموخا*
لجلدني بسياطه التي أدمت جسدي النحيل
وخططت *ملامح قسوته*
فيا قضاة الإنسانية
أيا أنتم أيا أمواج من الصقيع تضرب قلبي
إلى متى تظلون عن قضيتي غافلون وتنظرون لها ببرودة ؟؟
* كآبة *
هو*الموت يغتالني*
و*يطوقني* ليحمل *جثتي*
و*يدثرها* تحت أقدام الزمن
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
`*`قفي`*`
``*``يـــ رفيقتي ــا``*``
``*``واعتلي مقبرتي``*``
و*اجسي* على *ركبتيك*
و *لملمي* بعضا من *أشلائي*
التي*نثرتها الموت* و *شتتتها الأزمان*
و قتلها صمت قضاة الإنسانية
و*اجمعي*بعضا من بقاياي
و * اقرأيني لهم *
علهم لقضيتي ينظرون
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أيـــــــــا قضـــــــــــاة الإنسانية
إني أصرخ و أصرخ
بصوت أحزاني المتناثر ...
وجروحي المتقرحـة ...
قد انصهر القمر حزنـا ...
و سكبت النجوم من دموعها شلالات ...
وانتم خرساء عن صرخاتي
فأين قداسة الحقوق
وكل حقوقي أصبحت ورقا
فأين قداسة الإنسان
و إنسانيته الإنسانية أصبحت شيء من الشك
إن لم تكن الشك كله
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
وما زالت الرغبة ترتعش بين خلايا شجوني
وتنتفض كعصفور كسير الجناح
ما زالت تسري في عروقي مجرى الدماء
وتُهيج الأثر الدامع الذي ما فتئ يُطارد أحداقي ويلوثها بالفناء
وما زلت أنا أثور وأحتدم
وأتلوى ..!
ما زلت أنتعل الشوق كل فجر صوب رائحة الوطن
وأحتضر مع كل غياب .. حين يلج الغروب سماء اللقاء
ما زلت أتصبب حباً لذاكـ الوطن المسلوب ..
وذاكـ الثرى المصلوب
ما زلت أتوه شريدةً في الأزقة أبحث لنفسي عن
وطنٍ لا يُلقنني الضياع
تائهةٌ أنـآ مذ أعلن القدر شرعية الاستلاب
تائهةٌ مذ مزّق الاحتلال أستار الانتماء .. وحولوا الأرض يباب
تائهةٌ منذ بدء التاريخ المنحني بلا كرامةٍ أو كبرياء ..!
*
*
مسافرةٌ صوب مرافئ التشرد والتيه واللانعتاق
أفتش في الوجوه عن ثورة غاضبة .. أطفأها التاريخ
وأرقّتها بطولات الأمس حتى غدت بقاياً لا تشاء الانبعاث
أُحاول أن أُوجد لمحة أمل أتسرب وراها لأغفو دهراًَ
لكنـ قدري .. بل تخاذل الرُفقاء يطوّقني من كل جانب ..!
وأجدني أسير دوماً رفقةَ الحزن والحرف
أسكب الحبر الأسود كـ ظلام هذا التاريخ المُنكس الرايات
المنضوي تحت لواء القهر والذل والهوان
تُطاردني لعنات الاحتلال حتى حين أنعم بغفوة الأمن على سريري الليلي
أتعلمون ..؟!
حلمتٌ البارحة بسجون الاحتلال .. حلمتُ بتعذيب الأسرى وفظائع الأعداء
واستيقظت أرتجف من هول ما رأيت
فما بالكـم بمن يُعايش هذا العذاب يوماً بعد يوم ؟
لن أبوحه مجددا فأنا أودعكم بهذا البوح الاخير