يَومِيات زمن مُرهقْ
تُرهقني الدُنيا وتُحزنني
حين أعشق
كإنها تعاقبني
وكأنني أَول ُ فارس ٍ يخوض ُ
ميدان العشق
أتحزن ُ يازمان ُ إن عشق قلبي
؟
؟
كُفَ عني انيابك ياألما ً
أصبح لا يفارقني
فقد أرهقتني
أذهب عني وأبتعد ولا تقترب مني
كفاك َ تعذيبا ً لشجوني
وكفاك َ تمزيقا ً لأ َ وردتي وشرايني
يا زمان
أتركني
دعني وشأني
فقد دخلني العشق وأسدلت
ستائري
فلا تظرم ْ نيرانِكَ على تلك الستائر
الرقيقه
فقد عَلَم َ قلبي الآن معنى الحب
فكفاك َ يازمن ٌ تُلاحقني
أينما ذهبت
كفاك
ملازمتي
جد لك َ غيري
علك َ تجد ُ ما لم تجده ُ لدي
فقد نفذ صبري
فلا تنتظر مني أن أكون مسمار ٍ
لجدارك يازمن
فلن أرضى بهذا أَبدا ً
ولن اقبل به ْ
ولن أكون الا طيرٌٍ
جارح
أَخفق بكِلاّ جِنْحّاني وأرتفع عن مساحتك
وابتعد عنك الاف الكيلو مترات
سأطويك كطيات ِ الصفحات
البليده
ولن أحسِب ُ لك َ أي ُ حِســاب
دعني
فحبيبتي تحرسني
وبكلتا عيناها وضعتني
فلن تحصل مني غير الفرح ولن أَخضع
لجبروتك يازمان
ولن أرسم ُ غير لوحات ٍ من الامان
فدعك َ مني وارتحل عن
طريقي يا زمان