بنات الليل الاحمر ..
ايلينا وقريناتها من "بنات الليل الاحمر" يعملن على مدار سبعة ايام اسبوعياً .."من التاسعة ليلاً وحتى الخامسة صباحاً" وبدون يوم عطلة واحد ..فأذا المت بواحدة منهن وعكة صحية اثناء الدوام فإنه يتم معالجتهن على حساب المحل ..اما اذا مرضن خارج ساعات الدوام ..فأنهن يعالجن على حسابهن ..كما لا يسمح لهن كفريق عمل تابع لأحد الكباريهات بمغادرة الفندق الا في ساعات المساء ..حيث يراقبن من قبل موظفي الفندق للإلتزام بذلك عدا ساعة واحدة في النهار يسمح خلالها لهن بالخروج لشراء حاجيات ضرورية من الاسواق ..واذا ما تغيبن لأكثر من ذلك "فوقعة ابوهم سودة"!
تقول"S.M" القادمة من جورجيا والتي تبلغ من العمر نحو 27 سنة : قبل مجيئنا الى هنا ..كذبوا علينا ..واوهمونا بأننا سنجد العمل الشريف ..والحياة الرغيدة ..والدخل الخيالي ..ولكننا وجدنا انفسنا في الجحيم ..انني اشعر بالبؤس والشقاء واكره ان اكون هنا ..واتمنى لو استطيع المغادرة ولكن هذا صعب المنال بسبب ارتباطي بعقد لن ينتهي قبل مضي ستة اشهر ..وهناك شرط جزائي لا استطيع الوفاء به .."عشرة آلاف دولار"..!
يشار ان معظم النسوة الوافدات الى لبنان من اوروبا الشرقية يصلن عن طريق وسيط او مكتب عمل ..يقوم بإستصدار التأشيرات لهن ..ويعد الترتيبات لسفرهن واقامتهن ..ويتقاضى 4 دولارات منهن يومياً طيلة مدة اقامتهن كعمولة ..وبدل اتعاب !!
يقول .."ناصر" الذي يعمل في مجال "استيراد" الرفيقات من اوروبا ان هناك في لبنان الآن اكثر من الفي امرأة مسجلات في الملفات الحكومية على انهن يعملن كــ"راقصات" وخاصة في : بيروت ، جونيه، عين المريشة وطرابلس ..والكباريهات تغص بهن على آخرها..
ويؤكد "ناصر" انه من الظلم ان نصف جميع القادمات من اوروبا الشرقية بأنهن مومسات ..فبعضهن يرفض ممارسة الجنس مع الزبائن مهما كان الثمن المعروض..ويكتفين بمصادقة شبان ..والعديد منهن تزوجن من لبنانيين
ويقول ناصر : "انهن هنا اسعد حالاً من اوضاعهن في وطنهن ..فهن يكسبن مالاً وفيراً يقمن بتحويشه ليقمن بأعمال حرة في بلادهن بعد عودتهن اليها..".