( استعدت عقلي في غرفة الساونا)
.... لم يخطر لي بأنه سيأتي يوم وأكتب فيه عن هكذا موضوع أو هكذا تجربة ولتي حدثت لي اليوم, اليوم
كنت اعتبره مثل كل يوم لكنني اكتشفت بأنني كنت غائب عن وعي منذ ولادتي واليوم استعدت وعي وعقلي اليوم كان مثل كل يوم رجعت من عملي حاربا
ألي النادي الصحي لكي أرمي همومي ومشاكلي وأفكاري المشوشة وبعد تمرين طويل وتفكير غارق
في قاع الحركات الرياضية انتهت حصة اليوم من التدريب أخذت أدواتي وتوجهت ألي غرف تبديل الملابس لكن سرعان ما تذكرت بأنه اليوم الخميس
وحسب جدول التدريب يجب أن أمضي خمسة عشر دقيقة في غرفة الساونا بدلت ملابس ودخلت الغرفة مثل كل مرة جلست قليلا وشعرت بأن حرارة الغرفة
أقل من المعتاد أمسكت با أبريق الماء كي اصب القليل منه فوق الحجارة الحارة لكي تزيد من حرارة الغرفة
وفي هذه ألحظة ولا أعرف لماذا تواردت في بالي قول الله عز وجل ( جهنم وقودها الناس والحجارة )
اخذ تفكيري يسرح ويبحر في هذه الكلمات وراح خيالي ينسج لي صورا لما أرها من قبل أحسست بأن الغرفة قفص مقفل علي وأخذ بخار الماء الحار يلفح جسدي والحرارة تزداد شيء فا شيء وبدئت با لتعرق
وبدء لون جلدي يتغير ويحمر نظرت عبر نافذة الغرفة الصغيرة رئيت الكرسي الذي وضعت عليه ملابس التدريب ولتي كان لونها أسود وهو لوني المفضل لكنني لم ارتاح حين رئيت هذا ألون في هذه ألحظة
تخيلت بأن ملابسي السوداء هي عملي في الدنيا وأنا أعاقب ألان علي أعمالي السوداء أعاقب علي الإهمال
أعاقب علي غروري أعاقب علي كذبي أعاقب علي قسوة قلبي ألذي لم أدربه علي ذكر ألله , كنت ناسيا يوم الحساب لا كنت غائبا عن وعي بدئت دموع عيني تنهمر علي خدي وتزداد مع ازدياد درجة حرارة الغرفة أصاب الشلل تفكيري با الصور التي رسمها لي خيالي خرجت من الغرفة في حالة ذهول لكنني سرعان ما اكتشفت بأنني خرجت شخصا أخر وقررت من اليوم فا صاعدا بأن أدرب قلبي علي تقوا الله .......