مقتل ثمانية صوماليين بمعارك جديدة في مقديشو

المواجهات الدامية بين الجنود المدعومين من إثيوبيا والمسلحين تحصد مزيدا من القتلى
(الجزيرة نت)
أدت المعارك والمواجهات المستمرة في الصومال إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة جنود صوماليين في العاصمة
مقديشو الخميس أثناء اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين مسلحين وقوات حكومية صومالية يدعمها الجيش الإثيوبي.
وقال شهود عيان إن ثلاثة مدنيين قتلوا في مواجهة بين عسكريين كانوا ينفذون عملية لتجريد مدنيين من أسلحتهم، ومسلحين في حي سوق الحولاحة بشمال مقديشو الذي يعد معقلا للمسلحين.
وحسب الشهود فإن المدنيين الثلاثة قضوا برصاص طائش أثناء محاولتهم الفرار من المعارك.
وأفاد سكان في جنوب مقديشو أن جنديين ومسلحا قضوا في مواجهات بالمدفعية وصفوها بأنها الأعنف التي وقعت بالمدينة. وقال أحد السكان إن جنديا ومدنيا قتلا أيضا في سوق بكارة بالعاصمة الصومالية.
وكان الناطق الرسمي باسم المحاكم الإسلامية شيخ محمود إبراهيم سولي، قد أعلن أن القوات التابعة للمحاكم كانت وراء الهجوم الذي استهدف القوات الإثيوبية في ولاية هيران الأربعاء.
وقال مسؤول عسكري كبير في المحاكم الإسلامية يدعى أمين برختلي في تصريحات لإذاعة شبيلي المحلية، إن المحاكم ستهاجم القوات الإثيوبية سواء في طريقها للخروج من الصومال أو في حالة بقائها في قواعدها.
ويقول موظفون حقوقيون محليون إن المعارك في العاصمة أسفرت عن مقتل ستة آلاف وخمسمائة شخص في العام الماضي، وما لا يقل عن 292 الشهر الماضي، وإن ما يقارب مليوني شخص اضطروا للنزوح عن ديارهم من العاصمة منذ يناير/كانون الثاني 2007.
