خيانة الزوج .. مشكلة النساء السياسيات دائما !!


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > عالم حواء > حقوق المرأة

خيانة الزوج .. مشكلة النساء السياسيات دائما !!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-23-2008, 01:30 PM   رقم المشاركة : 1
ama_jo
|:.عـضو سوبر مـميز..:|
 
الصورة الرمزية ama_jo






ama_jo غير متواجد حالياً

ama_jo will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ama_jo إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ama_jo

افتراضي خيانة الزوج .. مشكلة النساء السياسيات دائما !!

خيانة الزوج .. مشكلة النساء السياسيات دائما !!




ينصح المثل الفرنسي المرأة بما يلي: «كوني جميلة واسكتي». وما زال الرأي الشائع لدى العديد من الشعوب هو أن الجميلات لا يكسرن رؤوسهن بالبحث عن عمل شاق بل أن البشعات وحدهن هن من يخضن في المهن الصعبة و«الرجالية»، ومنها السياسة. كان ذلك قبل انقلاب الميزان وظهور طائفة من السياسيات الطموحات اللواتي ينافسن نجمات السينما في سحرهن وأناقتهن وشبابهن. إن الواحدة منهن تجمع الكفاءة والقوة والوجه الحسن. أما نقاط ضعفهن فلا تكمن فيهن بل في ... أزواجهن.
وظهرت الزعيمة الاشتراكية الفرنسية سيغولين روايال على شاشة التلفزيون، أول من أمس، لتعترف ومسحة من الأسى تغلف وجهها بأنها امرأة مخدوعة، غدر بها شريك حياتها الذي رافقها ربع قرن وأنجبت منه 4 أبناء. وقالت المرشحة التي نالت أصوات 7 ملايين شخص في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام الماضي: «إن من الصعب جداً أن يتعرض المرء للخيانة وأن يستمر ذلك لفترة طويلة من الزمن. لقد تلقيت الألم في داخلي، أما اليوم فأنا واقفة على رجليّ وأبنائي واقفون على أرجلهم».
وفهم المتفرجون من حديث سيغولين التي حلت ضيفة على الاعلامي البارز ميشيل دروكير، أنها عانت على مدى سنوات، وأن الخيانة الأخيرة جرت عشية الحملة الانتخابية، لكنها احتملت لكي لا تفسد خطتها السياسية ولكي لا تعرض حزبها لهزة قبيل الانتخابات، خصوصاً وأن شريك حياتها، فرانسوا هولوند هو أمين عام الحزب. أما اليوم، فهي تؤكد بأنها قلبت الصفحة واستعادت حريتها وأن الجرح قد اندمل. لذلك فإنها لا تحمل ضغينة في قلبها ضد هولوند بل تتمنى له السعادة في حياته الجديدة. وأضافت: «في لحظة من اللحظات، حين لا تعود تتبادل النظرة ذاتها للاخلاص الزوجي وللعائلة، يتوجب أن تنقذ نفسك وأن تتماسك وتنظر الى المستقبل». وسكتت قليلا ثم همست: «إن الأكاذيب هي أقسى ما في الأمر».
وهي المرة الأُولى التي تفتح فيها سيغولين روايال هذا الموضوع بتوسع وتتحدث عن معاناتها. وقد كان حديثها مؤثراً، خصوصاً للنساء اللواتي يشكلن شريحة انتخابية ساحقة. أما خصومها فيرون أن «استعراضها التلفزيوني» هو مجرد خطوة من الخطوات الضرورية لكسب التعاطف الجماهيري، طالما أنها لا تخفي تحفزها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أن فشلت في انتخابات الربيع الماضي.
هل تسير سيغولين على خطى هيلاري كلينتون، المرشحة الأميركية التي كسبت عطف ملايين النساء لأنها تعرضت للخيانة الزوجية مثلهن، رغم أنها كانت سيدة البيت الأبيض؟
مثل هيلاري، تؤكد المرشحة الفرنسية أنها «غفرت وصفحت وتسامحت وتعالت فوق الآلام». لكن الضربة لم تمنع أيا منهما من مواصلة طموحها السياسي بل صار الانتصار في السياسة هو المعادل الوحيد للانتقام من الخيانة. أي صفعة يمكن لبيل كلينتون أن يتلقاها أقسى من أن تأخذ هيلاري مكانه في المكتب البيضاوي الذي شهد خيانته لها مع المتدربة مونيكا لوينسكي، تاركة له التسلي بمهمات «السيدة الأُولى»؟
سيغولين برمجت انتقامها على مراحل. إنها تريد أن تنتزع زعامة الحزب الاشتراكي، أولا، وأن تجلس على الكرسي الذي لم يجلس عليه شريكها هولوند وحده فحسب، بل جلس عليه فرانسوا ميتيران وليونيل جوسبان، من قبل، وطمع في احتلاله كل «الأصدقاء الأعداء» الذين تضايقوا من تجاوزها لهم وترشيحها نفسها للرئاسة.
والحكاية ليست حكاية هيلاري وسيغولين فحسب، بل مرت بها سياسيات غيرهما ممن نجحن في مجابهة الخصوم. لكن الضربة جاءتهن من أقرب الناس: الزوج الذي يضعن رأسهن الى جوار رأسه على الوسادة كل يوم. ألم تفقد رئيسة وزراء تركيا السابقة تانسو تشيلر، منصبها بسبب روائح الفساد المالي التي انبعثت من تعاملات زوجها؟ والأمر نفسه حدث مع الباكستانية بي نظير بوتو التي خرجت من رئاسة الوزارة الى المنفى بسبب الصفقات المريبة لزوجها، ولما عادت أخيراً كان الموت لها بالمرصاد. وهناك في أوروبا والولايات المتحدة وزيرات ورئيسات أحزاب اضطررن الى التنحي، لا لتقصير في مهماتهن الرسمية، بل لاستغلال أزواجهن النفوذ والتسبب في فضائح على المستوى الشعبي. وطبعاً، فإن الزوجة عندما تكون غارقة في شؤون الحكم فلا بد للزوج من أن يقطع ساعات الانتظار بصفقة تعويضية، مهما كان نوعها.
وحدها إنجيلا ميركل تمكنت، كما يبدو حتى الآن على الأقل، من تسيير زوجها الثاني على الصراط المستقيم. وشوهد شيمي يواكيم سوير، وهو بروفيسور في الكيمياء، يبرع في أداء الدور البروتوكولي المخصص في العادة للسيدة الأولى، وذلك أثناء القمم الرسمية التي تستضيفها ألمانيا. وأكثر من هذا، لقد قررت المستشارة الألمانية أن تحتفظ باسم زوجها الأول الفيزيائي أولريش ميركل الذي تطلقت منه، بعد ارتباطها بسوير.








من مواضيع العضو :
0 مراهقة سعودية تلقى حتفها على يد والدها لاتصالها بوالدتها
0 تثبيت الإعدام بحق شيخ من العائلة الحاكمة بالكويت لاتجاره بالمخدرات
0 حب في حب في حب
0 الاية اللتي أشابت لحية الرسول
0 صور شرطة روسيا الجديده
0 انا اتحداء اي واحد يدخل وما يضحك ...
0 محطات انتظار بس شي ثاني
0 اغرب خمس غرف نوم بالعالم
0 تعالو شوفوا الضبان من كل انحاء العالم وضب الخليج ههههه
0 ازياء صيف 2008 عبدالله محفوظ ربيع
0 اسبانيا تطرد النحس وتطرد أبطال العالم ايطاليا الى المدرجات
0 حذر في الأردن من "المثليين" بعد تقارير تحدثت عن تزايد أعدادهم
  رد مع اقتباس
قديم 02-24-2008, 01:46 AM   رقم المشاركة : 2
قطره ندى
عـضو جـديد





قطره ندى غير متواجد حالياً

قطره ندى will become famous soon enough


افتراضي

يعطيك العافيه على الموضوع ,,
يعني لو لم تكن الزوجه سياسيه يعني مافي خيانه زوجيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 03:29 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0