بات في اروقة السنين تنظر الى من ينجيها ............فوقفت في زمان لعين......... تسأله عن حال العراق .......... فأجابها بصوت حزيـــــــــــــــن....... وبعين تدمع لا تسألين عن بلدا تفرقه ابناءه وعيون الحاقدين.........فكلما مر زمان عليه يأخذ الزمن منه ويرميه........... فلا تسالين عن بلد يقتل فيه الانسان بلاتعين............ عن ماذا تسالين
فاجابته لماذا هكذا حزززين...... ولماذا لاتبنوه انتم...........اجابها الزمان بصوت الونين.....كيف
ننقذه وهم نحن القاتلين........ اصبح العراق طيرا بيد صيادا ونحن هم القاتلين...............فلا تسالين
...... فأجابته لماذا كلما اسالك تقول لاتسألين .... نعم لاتسألين............ لان العراق انتهى واصبح من ماضي السنين.......... لاتسألين لاتساألين