هيا لنتفلسف..انا سيد الكلمة..رجل مغرور....وسأهذي..وارسم الحروف بريشتي القديمة..انا نبي الكلمة ومولاها..سأتفلسف كما اعرف..حيث ان لا شيء يوقفني ما بين السطور..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سأتفلسف كثيرا..وسأحني هامتي لأفكر بما أكتب بعدما أكتب..فأنا رجل الكلمه وسيدها..!!
البيتُ تضاريسٌ مكتملة لبذورِ الموت.حين سَقَطْتُ على غفلةِ أمّي فزعتْ جارتنا المطليةُ من حطبِ ,وتقافز من حولي الرعيان..انا الولد المسحور..رَضعتُ حليبَ اليرموكِ صغيراً وفُطِمْتُ على بحرٍ الأمواتِ فخنتُ بلادي.قالَ أبي كنت بديلا أخر للموت فهَتَفْتُ: أريدُ فراغاً أرحبَ للقبرِ ومتَّسَعاً لخيولِ نداماي ..هنالك لا باب تفتحه الريح,ولا شُبَّاك يستجدي قمراً بلله العشاق..اريد فراغا أبيض لعذاب يحتمل الرحمه..الرحمة تجويف أحمق لعقارب تلدغها الدهشه..والدهشة عين الأم وتربّص أب..
الأب:انّا اعطيناك الموت فانظر في قبرك,الأبن: هل جئت تبارك موتي..فالقبر لا يتسع لغيري!!
خذ صلصالك يا ابتاه..سنعيد التكوين!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
اني رجل منبوذ..لذا سأتفلسف..فمدينتي تكورت من قرية بعيدة تقتات من رصيفها الشوكي بينما تلوك قريتي خواءها الحميم..انا رسول اهلها اليّ وخاتم القرى..رسالتي صغيرة وموجزه بحجم شارع وباب
يطل من حصاره القديم على حديقة الغياب!
مدينتي التي تسامر الفراغ تعود من فم الكلام لكي تموت في حوارها العقيم وتنتهي نبوءة الخراب.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
قلت لطفلتي: لا تبولي في فراشك يا حبيبتي..بكت وقالت : انت عديم الفائدة يا ابي لأنك لا تستطيع ان تحلم بالمطر وهو يتساقط على جبال الألب!!ولما بللت فراشي ذات يوم أفقت على صياح طفلتي : يا للروعة..انظر يا ابي, كم تبدو الشمس مشرقة!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الفرق كبير بين أخر كأس وكأس ما قبل القبل..الأول جعل مني رجل الى حين..والثاني أبكاني الى الأبد..في طور بشريتنا لا بد من التقلب في جميع الأتجاهات وأروع تلك الأتجاهات هو الذي لم تتجه له بعد..وأقساها ذاك الذي اتيت منه الأن..
لا بد من فسحة أمل...في السطر الأخير من كل روايه!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
بقلمي...ايهم البحر..