اخواني سلام الله عليكم ورحمه الله
اءليكم هذة القصه وهي حدثت فعلا بدوله خليجيه قبل حوالي 20سنه
لشاب وقع له حادث مروري شنيع
واصيب فيه اصابات جسيمه وعندما وصل اءليه قائدي السيارات الاخرى وجدوة بحاله ميؤس منها وفي النزع الاخير لروحه
فأ خذو يرددون عليه (الشهادتين) اشهد ان لااءله اءلا الله واءن محمد رسول الله
فالشاب المصاب لم ينطقها بل كان يردد (خليك هنا يازهرة السوسن) وهي من اغنيه محمد عبدة مالي ومال الناس
وهذة العبارة كانت اخر ما نطق في حياته
وهذة الخاتمه خاتمه سؤ والعياذ بالله ومن علامات حسن الخاتمه نطق الشهادتين
اللهما اني أسألك الهدايه قبل الموت ونطق الشهادة عند الموت والرحمه بعد الموت