مصطلحات يجب تداولها ؟ (1)
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 02-25-2008, 06:47 AM   رقم المشاركة : 1
LONAS
Banned





LONAS غير متواجد حالياً

LONAS will become famous soon enough


Exclamation مصطلحات يجب تداولها ؟ (1)

الضد / Opposite / Opposé

مقولة تعبر عن جانب واحد من جوانب التناقض ووحدة الأضداد،والجوانب والاتجاهات المتضادة بشكل حاد تكون تناقضا يعد هو القوة المحركة، مصدرتطور الأشياء. ويستخدم مفهوم "الضد" أيضا لتحديد درجة تطور ونمو ونضج تناقض من التناقضات. والضد، مقابل الاختلافات التي لا يكون فيها التناقض قد نضج بعد ولا يزال يوجد "بذاته" إلى حد كبير، يعني تناقضا متطورا أبرز في المقدمة ووصل إلى مرحلة أعلى من تطوره، عندما يصل صراع الأضداد والاتجاهات إلى المكان النهائي لتطورها وحلها.

ضد المنطقية / Antilogism / Antilogisme

صيغة في المنطق تعبر عن عدم تلاؤم مقدمتي القياس المملى مع نفي نتيجته. والنظرية ضد المنطقية هي ضرب من ضروبات القياس.

الضرورة والصدفة / Necessity and Chance / Nécessité et Hasard

مقولتان فلسفيتان تعكسان نوعين من الروابط الموضوعية في العالم المادي. والضرورة تنبع من الجوهر الداخلي للظواهر وتشير إلى انتظامها وترتيبهاوبنائها. فالضرورة هي ما لا بد أن يحدث بالضرورة في الظروف المعينة. وعلى النقيض منها، فإن الصدفة تمتد جذورها لا في جوهر الظواهر، وإنما في تأثير الظواهر الأخرى على الظاهرة المعينة؛ فالصدفة قد تحدث وقد لا تحدث. والفهم المادي الجدلي للعلاقةبين الضرورة والصدفة يتعارض مع مفهومين آخرين؛ أولهما ينكر الضرورة ويرد كل شيء إلىالصدفة، إلى التكرار العرضي (بالصدفة) للملابسات؛ بينما ينكر المفهوم الثاني – علىالنقيض من ذلك – كل صدفة مهما كانت ويردها إلى الضرورة. وقد وجد المفهوم الأول التعبير عنه في عديد من النظريات المثالية الذاتية (مثل الشعبوية في روسيا). كذلك فإن حتمية لابلاس والقدرية الدينية تلتزم بالمفهوم الثاني. ولكن القدرية – التيتعتبر كل انحراف بالصدفة عن المألوف ضرورة، وقانونا أساسيا للطبيعة. لم ترفع فيالحقيقة الصدفة إلى مرتبة الضرورة. وإنما هي – على النقيض – قد ردت الضرورة إلى مستوى الصدفة. وكان هيغل أول من تغلب على التطرف الميتافيزيقي بجانبيه من مواقعالمثالية. ولكن المادية الجدلية وحدها التي أوجدت فهما علميا لجوهر العلاقة بين الضرورة والصدفة. فبسبب الرابطة الداخلية المتبادلة الكلية والتبعية المتبادلةالكلية بين جميع الظواهر، يمكن اعتبار كل ظاهرة في علاقة جوهرية أو غير جوهرية مع الظواهر الأخرى، وأن كل ظاهرة أو مركبا من الظواهر – في كل عملية – من الممكن دائمابالتالي – أن نفرد الصفات الجوهرية (الضرورية) وغير الجوهرية (العرضية). إنالضرورة والصدفة ضدان جدليان يرتبطان ارتباطا متبادلا ولا يوجد أحدهما دون الآخر. وبالنظر للوحدة المادية للعالم، فإن لكل حدث سببه، كما أنه جزء من الرابطة السببيةالكلية، والضرورة تعبير عن هذه الرابطة التي يرجع الفضل إليها في أن الضرورة لاتنفضل عن الكلي، وأنها "كلية في الوجود" وتشكل رابطة مطلقة كلية. وتنشأ كل ظاهرةبفعل الضرورة الداخلية، ولكن نشوء هذه الظاهرة يرتبط بتعدد الظروف الخارجية التيتفيد – بسبب طبيعتها النوعية وتنوعها اللانهائي – كمصدر للصدفة، أي للسمات والجوانب العرضية للظاهرة المعينة. ولا يمكن تصور أي ظاهرة بدون ضرورتها الداخلية وبدون متطلبات "الصدفة" الخارجية لها على السواء. وهذا هو السبب في أن الضرورة الداخليةتلحقها حتما صدفة خارجية. وللأخيرة ضرورة كأساس لها، وهي صورة من مظاهرها. فوراءالصدفة هناك دائما ضرورة تحدد مسار التطور في الطبيعة والمجتمع. « ولكن حيث العرض يتأرجح على السطح، فإنه في الحقيقة يكون محكوما دائما بقوانين داخلية خفية،والمسألة هي مجرد اكتشاف هذه القوانين ». (ماركس وانجلز) إن الفهم المادي الجدلي لعلاقة الضرورة والصدفة يجعل من الممكن اقتفاء أثر سلسلة الظواهر الطبيعية السببيةالمحكومة بالقانون. ومن هنا فإن هذا الفهم يتطابق مع مهمة العلم في كشف ضرورةالظواهر وراء روابط الصدفة. إن العلم – بما فيه المادية الجدلية – هو العدو الأساسي للقول بعدم إمكان المعرفة. وكما قال ماركس، فإن العلم ينتهي حيث تفقد الرابطةالضرورية قوتها. فمهما كانت الظاهرة المعينة معقدة (مثل تطور المجتمع). ومهما كانت الصدف البادية التي تعتمد عليها متعددة، فإنها تكون في النهاية محكومة بقوانين طبيعية، أي بضرورة موضوعية. وتساعد المادية الجدلية على أن ترى – ليس فقط أن الرابطة بين الضرورة والصدفة بل أيضا تأويلها. وتقوم نظرية دارون في تطور العالم العضوي على اعتبار مثل هذا التأويل. وقد كشف ماركس هذا الجانب الهام من جدل الضرورةوالصدفة في نظرته عن تطور أشكال القيمة. وتثري العلوم الطبيعية المعاصرة نتائج المادية الجدلية فيما يتعلق بجوهر الضرورة والصدفة والروابط بينهما (أنظر القوانين،الاحصائية والدينامية).

الضمير / Conscience

مركب من الخبرات العاطفية القائمة على أساس فهم الانسان للمسؤولية الأخلاقية لسلوكه في المجتمع، وتقدير الفرد الخاص لأفعاله وسلوكه. وليس الضمير صفة ولادية، إنما يحدده وضع الانسان في المجتمع، وظروف حياته، وتربيته،وهكذا. ويرتبط الضمير ارتباطا وثيقا بالواجب، ويشعر المرء – بوعيه بأنه انجز واجبه تماما – بأنه صافي الضمير، أما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بوخزات التأنيب. والضمير، في استجابته الايجابية لمتطلبات المجتمع، قوة دافعة قوية للتهذيب الأخلاقي للفرد.


محبتكم \\LONAS

موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2008, 12:34 AM   رقم المشاركة : 2
Roben hod
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية Roben hod






Roben hod غير متواجد حالياً

Roben hod will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Roben hod

افتراضي

[quote=LONAS;736218]

الضد / Opposite / Opposé

يستخدم مفهوم "الضد" لتحديد درجة تطور ونمو ونضج تناقض من التناقضات. والضد، مقابل الاختلافات التي لا يكون فيها التناقض قد نضج بعد ولا يزال يوجد "بذاته" إلى حد كبير
ماأكثر الضد في عالمنا !!
؟؟

ضد المنطقية / Antilogism / Antilogisme

صيغة في المنطق تعبر عن عدم تلاؤم مقدمتي القياس المملى مع نفي نتيجته. والنظرية ضد المنطقية هي ضرب من ضروبات القياس.

كلام جميل

الضرورة والصدفة / Necessity and Chance / Nécessité et Hasard

مقولتان فلسفيتان تعكسان نوعين من الروابط الموضوعية في العالم المادي. فالضرورة هي ما لا بد أن يحدث بالضرورة في الظروف المعينة. وعلى النقيض منها، فإن الصدفة تمتد جذورها لا في جوهر الظواهر، وإنما في تأثير الظواهر الأخرى على الظاهرة المعينة؛ فالصدفة قد تحدث وقد لا تحدث. والفهم المادي الجدلي للعلاقةبين الضرورة والصدفة يتعارض مع مفهومين آخرين؛ أولهما ينكر الضرورة ويرد كل شيء إلىالصدفة، إلى التكرار العرضي (بالصدفة) للملابسات؛ بينما ينكر المفهوم الثاني – علىالنقيض من ذلك – كل صدفة مهما كانت ويردها إلى الضرورة. وقد وجد المفهوم الأول التعبير عنه في عديد من النظريات المثالية الذاتية (مثل الشعبوية في روسيا). كذلك فإن حتمية لابلاس والقدرية الدينية تلتزم بالمفهوم الثاني. ولكن القدرية – التيتعتبر كل انحراف بالصدفة عن المألوف ضرورة، وقانونا أساسيا للطبيعة. لم ترفع فيالحقيقة الصدفة إلى مرتبة الضرورة. وإنما هي – على النقيض – قد ردت الضرورة إلى مستوى الصدفة. وكان هيغل أول من تغلب على التطرف الميتافيزيقي بجانبيه من مواقعالمثالية. ولكن المادية الجدلية وحدها التي أوجدت فهما علميا لجوهر العلاقة بين الضرورة والصدفة. فبسبب الرابطة الداخلية المتبادلة الكلية والتبعية المتبادلةالكلية بين جميع الظواهر، يمكن اعتبار كل ظاهرة في علاقة جوهرية أو غير جوهرية مع الظواهر الأخرى، وأن كل ظاهرة أو مركبا من الظواهر – في كل عملية – من الممكن دائمابالتالي – أن نفرد الصفات الجوهرية (الضرورية) وغير الجوهرية (العرضية). إنالضرورة والصدفة ضدان جدليان يرتبطان ارتباطا متبادلا ولا يوجد أحدهما دون الآخر. وبالنظر للوحدة المادية للعالم، فإن لكل حدث سببه، كما أنه جزء من الرابطة السببيةالكلية، والضرورة تعبير عن هذه الرابطة التي يرجع الفضل إليها في أن الضرورة لاتنفضل عن الكلي، وأنها "كلية في الوجود" وتشكل رابطة مطلقة كلية. وتنشأ كل ظاهرةبفعل الضرورة الداخلية، ولكن نشوء هذه الظاهرة يرتبط بتعدد الظروف الخارجية التيتفيد – بسبب طبيعتها النوعية وتنوعها اللانهائي – كمصدر للصدفة، أي للسمات والجوانب العرضية للظاهرة المعينة. ولا يمكن تصور أي ظاهرة بدون ضرورتها الداخلية وبدون متطلبات "الصدفة" الخارجية لها على السواء. وهذا هو السبب في أن الضرورة الداخليةتلحقها حتما صدفة خارجية. وللأخيرة ضرورة كأساس لها، وهي صورة من مظاهرها. فوراءالصدفة هناك دائما ضرورة تحدد مسار التطور في الطبيعة والمجتمع. « ولكن حيث العرض يتأرجح على السطح، فإنه في الحقيقة يكون محكوما دائما بقوانين داخلية خفية،والمسألة هي مجرد اكتشاف هذه القوانين ». (ماركس وانجلز) إن الفهم المادي الجدلي لعلاقة الضرورة والصدفة يجعل من الممكن اقتفاء أثر سلسلة الظواهر الطبيعية السببيةالمحكومة بالقانون. ومن هنا فإن هذا الفهم يتطابق مع مهمة العلم في كشف ضرورةالظواهر وراء روابط الصدفة. إن العلم – بما فيه المادية الجدلية – هو العدو الأساسي للقول بعدم إمكان المعرفة. وكما قال ماركس، فإن العلم ينتهي حيث تفقد الرابطةالضرورية قوتها. فمهما كانت الظاهرة المعينة معقدة (مثل تطور المجتمع). ومهما كانت الصدف البادية التي تعتمد عليها متعددة، فإنها تكون في النهاية محكومة بقوانين طبيعية، أي بضرورة موضوعية. وتساعد المادية الجدلية على أن ترى – ليس فقط أن الرابطة بين الضرورة والصدفة بل أيضا تأويلها. وتقوم نظرية دارون في تطور العالم العضوي على اعتبار مثل هذا التأويل. وقد كشف ماركس هذا الجانب الهام من جدل الضرورةوالصدفة في نظرته عن تطور أشكال القيمة. وتثري العلوم الطبيعية المعاصرة نتائج المادية الجدلية فيما يتعلق بجوهر الضرورة والصدفة والروابط بينهما (أنظر القوانين،الاحصائية والدينامية).


كلام جميل ولا يختصر .
الضمير / Conscience

مركب من الخبرات العاطفية القائمة على أساس فهم الانسان للمسؤولية الأخلاقية لسلوكه في المجتمع، وتقدير الفرد الخاص لأفعاله وسلوكه. وليس الضمير صفة ولادية، إنما يحدده وضع الانسان في المجتمع، وظروف حياته، وتربيته،وهكذا. ويرتبط الضمير ارتباطا وثيقا بالواجب، ويشعر المرء – بوعيه بأنه انجز واجبه تماما – بأنه صافي الضمير، أما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بوخزات التأنيب. والضمير، في استجابته الايجابية لمتطلبات المجتمع، قوة دافعة قوية للتهذيب الأخلاقي للفرد.

أنا بنظري الضمير يتاثر اكيد بالتربيه
والبيئة اللي عايش فيها الشخص








يعطيك العافيه
LONAS

عسا ك على القوه

والى الامام




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 01:08 AM   رقم المشاركة : 4
لولو لولاكى
عـضو جـديد





لولو لولاكى غير متواجد حالياً

لولو لولاكى will become famous soon enough


Thumbs up

كلام جميل
كلام مش معقول
مقدرش اقول اكتر من الكلام المكتوب
مشكووووووووووووور



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 01:16 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2