أن يُغير زماناً / أصبحَ فيه القتـلُ .. لاشيأً ..!!
زماناً / أصبح يُقتل المقتول ويصرخ القاتل .. أنا المظلوم ..!!!!!!
زماناً / أصبح فيه سفح الدمِاء .. كماءً يُـنثر على الأرض .. فلا أحداً يُـلقي لهُ بالاً..
زماناً / يُقهر الرجال فيه .. ولكن لاحياة لمن تنادي ..
زماناً / تُفعل المحرمات فيه .. ومع ذالك كأن شياً لم يكن ..
في شرع من ذالك الزمان .. ؟؟؟؟؟
يالِعَجب ..
ويالِقهر ..
وياويل قلب ..
هذا الرجل الذي يكادُ قلبه يتقطع إرباً ..
ولكن .. لافائده .. ولا حيله ..
ماحيلته : حين تنتهي دموعه من البـُكاء .. وهو يرى ويسمع تلك المناظر المؤلمه ..
ماحيلته : حين تذوب الشموع وهو يتحسر .. بما حل بأخوانه المُسلمِين ..
ألا ياليت زمانهُ يعود يوماً .. حتى يأخذُالرمحُ والحسام وهو .. الفارس الخيال ..
وتتبعهُ جيوش الجـِنُ .. وهو القائدُ بالميدان ..
ويُشفي غليلهُ
بإنـهاء من على الأرض ماكان يهودياً ومُحتال ..
ويشنُ الحرب على أم الدمار .. وكل من عليها فان ..
وينوخ رٍِكابهُ بأرض القدس ..وهو الرحال ..
يحررها ويصلي بها ولا يُبقي فيها كافراً .. مُختال ..
صحيحٌ بأن الأماني .. كالسراب .. لايُوصل لها ..
بل عوجاء .. ولكن للمُنى أحـوال ..
فيامن تردعهُ دعه .. لاتزيد وجعهُ أوجاع ..
فحالته .. كالسجينُ من وراء القضبان
قال كلمة حقاً / لايخشى من لومة لائم ..
ولا من بقلبه .. حقد يُريد أن ينال ..
فالحقُ حقاً حتى وإن دار الزمان ..
لابد يعود حقاً .. ويبطل الباطل ..
فيازمان الـِذلُ والنُـقصان .. يازمان المالُ وضِعاف النفوس ..
مالكم بهذا الشئ لاتحُركون ساكناً .. كالمعوقون على مقاعِدهِم ..
بل المعوقين أفضل منكم ..
لأن لديهم قلوباً تحملُ
أحساسيس
ومشاعر
تتحركُ حين يشاهدون .. ماشاهدة أعينكم ..!!
لكن أنتم بعكس ذالك جداً لأن القلب .. والفكر .. معوقاً .. والجسد هكيلاً ..
ولكن / صبراً جميل /
( فسوفَ تُشرق الشمسُ غــــداً )
\
/
\
/
هذه الكلمات خرجت من أعماق أعماقي .. لاأعلم ماكتبت ومالا كتبت ..
ولكن الذي أعلمه أن قلمي يخط الحروف من دماً قد غرق به ..
وأعذروني أحبتي إن كان هناك شيأً يجعلكم تعتبون علي ..
فاأنا أتقبل ذالك .. بكل بصدر رِحِب ..
سمو الأرض والروح والجسد
أخي وصديقي
ما قلته حق
ولا تخشى في الخق لومة لائم
فلبك اللذي ينبض بحب الناس والوطن
ينبض بحب الحياة بحب الله
عامر بكل شيء جميل
روعة كلماتك في هذه الخاطرة
تقلب السحر على الساحر
من كل قلبي شكرا لك
على الابداع على الرقي
على الأحاسيس النبيلة
شكرا لك أخي على هذا البوح العطر
أخوك
فراس رباح