رزانكانت بداية المذيعة اللبنانية رزان في السينما جيدة بفيلم حرب اطاليا منذ عامين, وهي تكرر التجربة في فيلم حسن طيارة مع خالد النبوي في اول بطولة نسائية مطلقة لها من خلال دور مذيعة فماذا تقول عن دورها الجديد؟ وهل تأخذها السينما من مهنتها الحقيقية كمذيعة؟
* صادف فيلم حسن طيارة سوء حظ كبير.. فما سبب ذلك؟
ـ بالتأكيد هناك سوء حظ بعض الشي بسبب العديد من المشاكل بداية من الانتاج وقد تغير المخرج بعد تصوير ثلاثة أيام, بالاضافة إلي انشغال أبطال العمل في أعمال أخري, فانا لدي برنامج أسافر لتقديمه وخالد النبوي سافر للخارج بسبب ارتباطاته الفنية وعزت ابوعوف انشغل كثيرا بمهرجان القاهرة السينمائي.
وتضيف.. ولكن فلنترك كل هذه الامور والحمد لله ان الفيلم بدأ عرضه في ليلة عيد الحب ولذلك اعتبره هديتي للجمهور.
* هل أعاقك الفيلم عن العمل بأفلام اخري خلال تلك الفترة؟
ـ بالتأكيد.. هناك العديد من الافلام التي اعتذرت عنها وقد حققت نجاحا بعد عرضها ولكنها مسألة نصيب! وانا بصراحة بحكم عملي كمذيعة فان حيزا كبيرا من وقتي مشغول مما يجعلني أشترط في أي عقد مراعاة هذا الامر ومسألة اعتذاري عن افلام اخري. لا ألوم عليها الا نفسي ولكن هذا الامر يرجع لعوامل كثيرة منها أنني مازالت في بداية حياتي السينمائية وفي مرحلة التعلم من اخطائي, فانا حاصلة علي أوسكار الرفض عن عدد الاعمال التي رفضها.
* ما سر انجذابك لشخصية ملك في حسن طيارة دون غيرها من الأدوار؟
ـ أعجبني السيناريو كثيرا, كما ان الدور هو اول بطولة نسائية مطلقة لي وشخصية ملك قريبة من رزان الانسانة من الناحية العاطفية فأنا في حياتي الشخصية لا اضع للمادة اهتماما عند ارتباطي بأي شخص وهو مايحدث داخل احداث الفيلم.
* في فيلم حرب أطاليا قدمت دور فتاة لبنانية, وفي الفيلم الثاني دور مذيعة وكلا الدورين يعبران عنك هل هذا هو المقصود؟
ـ لم يكن مقصودا ولكنني فضلت ان تكون اولي انطلاقاتي في السينما المصرية من خلال دور فتاة لبنانية لانني رغبت أن أقدم للجمهور اللبناني الذي لم ير أي فنانة لبنانية تقدم اللهجة اللبنانية في الأفلام المصرية بهذه اللهجة اما بالنسبة لدور ملك فلم اكن متحمسة لكونها مذيعة ولو لم اجد الدور يتماشي مع السياق الدرامي لما كنت وافقت عليه ولكنني وجدت ان عملها كمذيعة يخدم القضية الاساسية للفيلم وهي قضية الخصخصة وماترتب عليها من سلبيات.
* دورك كمذيعة تقدم برامج اجتماعية هل تأثرتي بمذيعة معينة اثناء التصوير؟
ـ أنا حاولت الظهور بنفس الشكل الذي تظهر به مذيعات قناتي العربية والجزيرة من حيث الشكل ونبرة الصوت, ولكن المذيعة التي كانت تراودني في خيالي هي مذيعة العربية نجوي قاسم وهي بالمناسبة صديقتي وقد كانت زميلتي في قناة المستقبل.
* ماصحة توقيعك لعقد احتكار مع احدي شركات الانتاج؟
ـ أنا لم اوقع حتي الان اي عقد احتكار, كما انني لا اهتم بتقديم30 فيلما في العام من اجل الانتشار او الفلوس لانني لست في حاجة لهما وانما اتجهت للسينما لانني أعشق التمثيل, لذلك اقدم دورا واحدا فقط في العام واحاول ان اختاره بعناية ومستعدة لدفع فلوس من جيبي من اجل تقديم ادوار جيدة, وكلامي هذا اصاب الكثير من المنتجين والمخرجين بالدهشة ولكنه الحقيقة!
* كثير من المطربات اللبنانيات اقتحمن مجال السينما فكيف ترين المنافسة معهن؟
ـ هذه المسألة لاتشغلني واتمني الحظ والنجاح للجميع فالساحة السينمائية كبيرة وبصراحة انا احب تمثيل مني زكي ومنة شلبي, ومن الممثلات العرب لا اري سوي هند صبري ونور وهذا ليس تقليلا من شأن المطربات اللبنانيات.
* وماذا عن أعمالك الجديدة؟
ـ امامي ثلاثة مسلسلات تليفزيونية لثلاثة مخرجين كبار من المقرر عرضها في رمضان القادم ولكن المشكلة التي تواجهني ان الثلاثة حلوين ومحتارة بينهم.