أخيراً ..
سقط سيفي من يديّ ..
أخيراً ..
حان وقت السلام ..
حسب توقيت عينيك ..
أخيراً ..
بات لي وطن وأرض ..
بعينيك ..
أخيراً ..
تنتهي حروبي الحمقاء ..
ويُطلق سراحي ..
وأُدوّن في ابتهاجٍ ..
ضمن أرقام الضحايا والمفقودين ..
أخيراً ..
أنتِ .. وليس غيرك أنتِ ..
ياخاتمتي ..
ونهاياتي ..
وكل حدود وعييّ ..
ومماسات جنونني وشعري ..
يا امرأةً خارج دائرة الزمان ..
وخارج سجن المكان ..
أعيدي كتابة تاريخي ..
وتاريخ عالمي بأسره ..
أعيدي رسم خريطة وجهي الحزين ..
أعيدي اليّ ابتساماتي ..
أعيدي اليّ شهابات عينيّ الشقية ..
أعيدي اليّ أحلامي ..
وكل طموحاتي المسائية ..
أعيدي كل هذا ..
وغير هذا ..
بلونكِ الخاص ..
بعطركِ الخاص ..
بسحركِ الخاص ..
بهمسكِ الخاص ..
تدوخ ذاكرتي أمام كلماتك ..
تُخدّر حقدي ..
تُثيرُ جنوني ..
تُذيب حجارتي العاطفية ..
تعبث بفوضاي الذكورية ..
أيتها الزاخرة بالحب ..
كل الحب ..
علميني كيف أُمسكُ بيديكِ ..
علميني كيف أنظر إلى عينيكِ ..
علميني كيف أهمسُ بحبي إليكِ ..
علميني حضارة الحب ..
علميني حضارة المرأة ..
فاجئيني بنسمات عطرك المغرور ..
وأنفاسك الموشّحة برغبة الأنوثة ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أبجديةً جديدة في لغتي ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
حضارةً أخرى في وطني ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
حضورٌ جديدٌ لوحدتي ..
أيتها الآتية من فضاء الحب ..
أيتها القادمة على متن أشعة الشمس ..
أيتها الحالمة بالحب الكامل ..
بالقلب الكامل ..
أيتها الحالمة بالشعر ..
أيتها الشاعرة بالحلم ..
تسربت كلماتكِ إليّ من جميع نوافذي ..
كالعطر الهامس .. كالندى ..
كبلورات نيسان الفجرية ..
تمتدين في كل أرجائي ..
آفاق أنثى رومانسية ..
طفلتي ..
حبيبتي ..
هلا عبثتي ..
بخرائط انتصاراتي الوهمية ..
بمكتبتي وكل القرطاسية ..
بأجندتي ..
وكل مواعيدي الهامشية ..
بساعتي ..
وبما في جيوبي السكنية ..
أعبثي بكل ما تراه عينيك الذكيتين ..
أعبثي بكل ما تطوله يديك الناعمتين ..
زهرتي ..
مغرورتي ..
فاتنة النور ..
هبة السماء ..
رائحة الأرض ..
وطن الحب ..
ذائقة الشوق ..
أعلنتكِ في حياتي ..
عيداً سنوياً للإستقلال ..
أعلنتكِ الحب ..
كل الحب ..
أعلنتكِ الفرح البرئ ..
على وجه طفلٍ وجد أمه ..
على وجه زهرٍ فاح أسمك ..
على وجه عاشقٍ حاز قلبك ..
أخيراً ..
أخيراً ..
من الأعماق نطقتها ..
أحبك ..
سقط سيفي من يديّ ..
أخيراً ..
حان وقت السلام ..
حسب توقيت عينيك ..
أخيراً ..
بات لي وطن وأرض ..
بعينيك ..
أخيراً ..
تنتهي حروبي الحمقاء ..
ويُطلق سراحي ..
وأُدوّن في ابتهاجٍ ..
ضمن أرقام الضحايا والمفقودين ..
أخيراً ..
أنتِ .. وليس غيرك أنتِ ..
ياخاتمتي ..
ونهاياتي ..
وكل حدود وعييّ ..
ومماسات جنونني وشعري ..
يا امرأةً خارج دائرة الزمان ..
وخارج سجن المكان ..
أعيدي كتابة تاريخي ..
وتاريخ عالمي بأسره ..
أعيدي رسم خريطة وجهي الحزين ..
أعيدي اليّ ابتساماتي ..
أعيدي اليّ شهابات عينيّ الشقية ..
أعيدي اليّ أحلامي ..
وكل طموحاتي المسائية ..
أعيدي كل هذا ..
وغير هذا ..
بلونكِ الخاص ..
بعطركِ الخاص ..
بسحركِ الخاص ..
بهمسكِ الخاص ..
تدوخ ذاكرتي أمام كلماتك ..
تُخدّر حقدي ..
تُثيرُ جنوني ..
تُذيب حجارتي العاطفية ..
تعبث بفوضاي الذكورية ..
أيتها الزاخرة بالحب ..
كل الحب ..
علميني كيف أُمسكُ بيديكِ ..
علميني كيف أنظر إلى عينيكِ ..
علميني كيف أهمسُ بحبي إليكِ ..
علميني حضارة الحب ..
علميني حضارة المرأة ..
فاجئيني بنسمات عطرك المغرور ..
وأنفاسك الموشّحة برغبة الأنوثة ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أبجديةً جديدة في لغتي ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
حضارةً أخرى في وطني ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
أحبكِ ..
حضورٌ جديدٌ لوحدتي ..
أيتها الآتية من فضاء الحب ..
أيتها القادمة على متن أشعة الشمس ..
أيتها الحالمة بالحب الكامل ..
بالقلب الكامل ..
أيتها الحالمة بالشعر ..
أيتها الشاعرة بالحلم ..
تسربت كلماتكِ إليّ من جميع نوافذي ..
كالعطر الهامس .. كالندى ..
كبلورات نيسان الفجرية ..
تمتدين في كل أرجائي ..
آفاق أنثى رومانسية ..
طفلتي ..
حبيبتي ..
هلا عبثتي ..
بخرائط انتصاراتي الوهمية ..
بمكتبتي وكل القرطاسية ..
بأجندتي ..
وكل مواعيدي الهامشية ..
بساعتي ..
وبما في جيوبي السكنية ..
أعبثي بكل ما تراه عينيك الذكيتين ..
أعبثي بكل ما تطوله يديك الناعمتين ..
زهرتي ..
مغرورتي ..
فاتنة النور ..
هبة السماء ..
رائحة الأرض ..
وطن الحب ..
ذائقة الشوق ..
أعلنتكِ في حياتي ..
عيداً سنوياً للإستقلال ..
أعلنتكِ الحب ..
كل الحب ..
أعلنتكِ الفرح البرئ ..
على وجه طفلٍ وجد أمه ..
على وجه زهرٍ فاح أسمك ..
على وجه عاشقٍ حاز قلبك ..
أخيراً ..
أخيراً ..
من الأعماق نطقتها ..
أحبك ..