كتبت الإعلانات شهادة ميلاد الفنانة الشابة نرمين ماهر, واستطاعت من خلالها أن تجد فرصة ولو صغيرة للمشاركة في أعمال سينمائية, فوقع عليها الاختيار لتشارك نجم ستار أكاديمي محمد عطية أول أفلامه »درس خصوصي« ثم شاركت المطرب حمادة هلال وحسن حسني في فيلم »العيال هربت«, الى ان تم اختيارها لمشاركة الزعيم عادل إمام في »السفارة في العمارة« وهو الفيلم الذي تراه نرمين بمثابة نقلة كبيرة في مشوارها الفني... لذا فضلت الابتعاد لفترة بعده حتى تظهر في فيلم يناهزه في مستواه, ثم قررت العودة وتصور حالياً فيلم »البلد دي فيها حكومة« كما تستعد لفيلم آخرمع مجموعة من الوجوه الشابة.
معها كان هذا الحوار
ما رأيك في الوسط الفنى?
الوسط الفنى 90 في المئة منه كذب وخداع وإشاعات ولكن هناك قلة لا تملك إلا أن تحترم صدقهم.
هناك اكثر من تجربة سينمائية تشاركين فيها فماذا عنها?
منذ أيام بدأت تصوير فيلم »البلد دي فيها حكومة« مع تامر هجرس وغادة عبد الرازق واخراج عبد العزيز حشاد وأقوم فيه بدور حبيبة وزوجة بطل الفيلم - تامر - وهو دور رومانسي, واستعد لتصوير فيلم بطولة جماعية للوجوه الشابة إخراج سيد فضل وأجسد فيه دور فتاة من طبقة ثرية على الرغم من أنها مخطوبة إلا أنها تكتشف عندما تقابل رجلا آخر بأنه الرجل الذي كانت تحلم به وليس خطيبها ومن خلال تعاملها معه تتغير وجهة نظرها في الحياة.
لما تركزين على السينما اكثر من التلفزيون ?
السينما لها إبهار خاص وتظهر تفاصيل الوجه والإحساس على الشاشة وعلاوة على ذلك السينما موجودة طوال العام وأنا يهمني أن أكون متواجدة بشكل مستمر, أما المسلسلات فأصبحت تصنع من اجل شهر رمضان إذ تحظى بنسبة مشاهدة كبيرة لذلك أسعي أن أكون متواجدة سينمائياً وفي رمضان في أعمال متميزة مع نجوم كبار كما حدث عندما شاركت في مسلسل »عمارة يعقوبيان«.
هل ترين أنك محظوظة فنيا?
الحظ في حياتي يلعب دورا كبيرا سواء كان بشكل إيجابي أو سلبي فقد كان حظي سيئا في فيلم »درس خصوصي« مع محمد عطية ودوري في فيلم »العيال هربت« لفشلهما جماهيريا بعكس حظي الذي كان قد وصل إلى السماء عندما اختارني عادل إمام للتمثيل أمامه في فيلم »السفارة في العمارة« وساهم في شهرتي بشكل كبير رغم أن المشاهد التي جسدتها لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة بسبب شهرة ونجومية الزعيم.
لكنك بعد الفيلم اختفيت ما يزيد عن عام?
بعد ما نلته من شهرة نتيجة مشاركتي في »السفارة في العمارة« ظللت بالفعل عاما ونصف العام بلا عمل رغم كثرة السيناريوهات التي كانت تعرض علي وكان رفضي لسببين إما لأنها أعمال ليست في حجم أفلام عادل إمام والسبب الثاني أن معظم ما كان يعرض علي من أدوار تحتوي على مشاهد ساخنة
لماذا الرفض ودورك في »السفارة في العمارة« من هذه النوعية ?
لا أنكر أن دور اوشين وضعني في إطار الإغراء ولكني لا أريد أن ترتبط بي هذه النوعية من الأدوار واصبح اسيرة لها لذلك كنت ارفضها رغم انها كانت ضمن افلام ضخمة ومع شركات انتاج كبيرة.
هل معنى ذلك انك ترفضين الإغراء والمشاهد الساخنة?
لا ارفض الإغراء وإلا ما كنت قدمته في»السفارة في العمارة« وبالتالي أنا لست ضد تقديمه لكن في بعض الأعمال وليس كل الأعمال حتى لا يرتبط في أذهان الناس انه هو الشيء الوحيد الذي أقدمه فقط فكل شيء له حدود.
هل يحزنك عدم وصولك الى النجومية ?
يسعدني بالطبع أن أحقق حلمي في الوصول إلى النجومية وأسعي لها بكل اجتهادي وفي الوقت نفسه لا أضع كل أملي وتركيزي في ذلك حتى لا أصاب بصدمة كبيرة إذا لم اصل إليها.
هل صدمتك في تجربة »مس ايجيبت »هي التي اوصلتك الى ذلك?
تجربة مس ايجيبت دخلتها وأنا على ثقة بالفوز بالتاج وكانت كل الترشيحات أثناء المسابقة من خلال »SMS« تؤكد ذلك وكانت صدمتي كبيرة عندما لم احصل على التاج وزادت صدمتي في أنني خرجت منها من دون أن أكون من ضمن الخمسة الأوائل بسبب المحسوبية والمجاملات والمصالح التي تحكمها وقد تعلمت من هذه الصدمة أن لا أسير في طريق إلا بعد أن اعرف كل شيء عنه كما تعلمت أن لا أعطى لنفسي الأمل في أي شيء ومنها النجومية واترك كل شيء للظروف والاجتهاد.
ما هواياتك?
أهوى الرسم وخصوصاً البورتريهات وكذلك القراءة وخصوصاً روايات الجيب الرومانسية
هل تتوافق شخصيتك مع برجك?
شخصيتي نصفها رومانسي وعاطفي ونصفها الآخر واقعي وعقلاني وهذا يتوافق على برج الميزان الذي انتمي إليه كما أنني فعلا احمل قلبا طيبا واحب الناس والوقوف إلي جوارهم كما هي صفات الميزان ولكن مشكلته الكبيرة انه متردد وهذه الصفة من أهم عيوبي لأنها كثيرا ما تتسبب في ضياع الكثير من الفرص.
ماذا عن الحب في حياتك ?
كأي فتاة كنت قبل أن أمر بتجربة الحب احلم بها وعندما جاءت اكتشفت أن الحب كذبة وانتهت التجربة بالفشل بعد أن قاسيت بسببها كثيرا وخرجت منها بأن لا أعطي قلبي إلا لمن يستحقه وان يكون متفهما لطبيعة عملي وانشغالي الدائم وحياتي المستمرة بين الاستوديوهات وظللت ابتعد عن كل طريق يقربني من الحب إلى أن التقيت بمن أعيش معه قصة حب الآن.