,,,,* --- عِرْضِي وَلاَ عِرْضُ الَّنِبيِّ مُحَمَّدٍ --- ,,,,*
أرجوا أن نقف وقفة الغيور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجه الكلب الدنماركي الذي نال منه ما نال وسيدي لا تناله الكلاب ..
اليــَوْمَ أخُـورُ ألَماً بِرُكْـــــنِ دَارِي
أُرَاجِع سِـيَرةَ الحَبِيبِ أُقَلّبُ أفْكَارِي
حَبِــيبِي رَسُـــولَ الله فِـــــدَاكَ أبِي
وَأوْطَــانِي و أكْوَانِي و أَشْـــــعَارِي
فِــدَاكَ أُمِّي الحَبِيـبَةُ بــــِعُلُوِّ قَدْرِهَا
بَلْ ونَفْـسِـي وَ كَيَـانِي وكل آثَــارِي
أتُسَبُّ حَبِيـبِي جِهَاراً نَهَاراً بناظرنا
وَيَرْمِيكَ الأبْتَرُ بِرَسْمِه المِـــــقْذَارِي
قَدِ اسْتَحْضَرَ قَـلْبِي الــــــــيَوْمَ ذِكْراً
لأَقْذَارَ رُمِيَتْ في صَلاَتِكَ بِإجْــهَارِي
مِنْ كَافِر ِقرُيشَ ذَاكَ قُـبِّحَـتْ يُمْنَاهُ
يَوْم حَطّ السّلْوَ عـليْكَ بِالـــــبَرَارِي
و اسْتَحْضَرْتُ ذِكْـرَ رِحـْلَةِ طَـــــائِفٍ
يَوْمَ دُمِيتَ حبيبي بانْهِمَارِ الأَحْجَارِي
وَ شـــــــَاقَ ذَاكِرَتِي خَـطْبُ يَوْمَ أُحُـدٍ
يَومَ كُــــــسِّرَتْ رُبَعِيَّتُكَ بِيَدِ الأشْرَارِي
وَالأَيَّامُ دُوَلٌ كـــــــَقَولِ أَسْلافِ عُرْبِنَا
فَهَاهُو رسَّامٌ مُقَـــــــبَّحٌ يَشُـلُّ أوْتَارِي
تبا لذاك الفاجر الـــــــكافر و كـل من
لم يقابل ذاك بالسخــــــط و الإنكاري
ولعنة ربي وشعري عـــــلى كل بلادٍ
قالت بحريته و رامـــــــت الأعــذاري
وكل من قال الحـــــــوار خير وسيلةٍ
والسلام وسيلة مــــثلى لبني الكفاري
وكل من لم ينـــهض بكل استـطـاعته
لينكر جهراً عـــــليهم دون الـــتـواري
أين المسلمين بــالأمس وغدا ودوماً
أتشغلون عن نــبيكم بوصل الجواري
تبا للدنمارك وكـــــلابها و قَــَوَّادِها
وتبا كذاك لراقصــيهم من الزُّواّرِي
أيا زكريااء قد أصـــبـت مني مقتلاً
بخبر يفت القلب وللحديد مصهاري
ألا إن الخـــتم كما ختمت أســـــوقه
ما ضر الـــجبال وخزة المســـماري
ما كان لــقزم من الكــفار أن يضره
ولا جباراً مــهما عـــلت به أخباري
لو أن كل أهل الأرض رامو دنساً
بطهره لما أصابوا حتى الأظفاريِ
فعزة النبي في قلب الكون محفوظة
رغم أنف من سَنـَّ كُــــــلَّ مِسماري
وجلال النبي و مقــــــــامه ثابــتٌ
لا تزعزه بذي الدنـى أيــما أخباري
واللهَ ربي بعلو جلالــه أطلبه نصراً
فالنصر يؤتى قط من الواحد الباري
,,,,,,,,,,,,*
وهنا من أعذب ما كتب ...
خبر من الأعماق هـــز كـــيـــاني
قـــطع الفـــؤاد بمشرط وسنــان
سطـرت من ألمي حروف قصيدة
سَالت دموعاً مــن لـظى أحزاني
عــاد الكلاب إلى الــنباح مجدداً
حين اكـتــفينا باعــتذار الجانـي
أيسب خير الخلق ؟؟ يالمصابنا
والقوم بـيـن مخاذل مُـتــوانـــي
هل تدركون الأمـــر يـا أحبابنــا
خــيــر الأنام الهاشــم العدناني
لولا الركود لمـــا تجــرأ ساخرٌ
بــالذل ُأسقــطـنا من الحسبان
هــيا نــُري الرحمن منـا نصرة
حـــتـى نــنال شـفـاعة وجـِـنان
أخوكم
(( محمدوف عاشق الأطيار ))