داخل شوراع وبارات ومحلات وشقق وسط البلد تغوص الكاميرا لتخرج نماذج مختلفة من المجتمع ؛ قصص كثيرة واشخاص متعددة لكن الجميع له علاقة بعمارة يعقوبيان ؛ تبدأ الاحداث بابن الباشا السابق زكي الدسوقي المحتفظ باناقته وعجرفته المنتمية للعائلات الارستقراطية ؛ والذي كان في شبابه زير نساء ؛ ومازال ضعيفا امام المراة ؛ ولكن الان يعاشر نساء مختلفات بعد ان تغير الزمن واصبح يصادق فتيات الخمارات السيئة في وسط البلد ؛ يستغل خادمه فانوس حبه للنساء ومعلوماته عن جميع سكان العمارة ؛ ويضع في طريقه بثينه الفتاة الغلبانة التي تعول أسرتها واضطرت الى التضحية بحب الطفولة .... حبيبها طه الشاذلي ابن البواب لتهرب من الفقر الذي يحيط بحبهما ؛ فشلت قصة الحب بسبب الفقر هذا الامر دفع طه الى الهروب بالخول في الجماعات الدينية وبدء متاهات جديدة في حياته؛ على الجانب الاخر يوجد الحاج عزام الذي كان ماسح احذية في الماضي ثم أصبح يمتلك نصف محلات وسط البلد بطرق غير شرعية ؛ ويمتلك الكثير من التوكيلات الاجنبية التي تزيد من ثرائه ؛ وهناك الصحفي حاتم احد سكان العمارة وابن عائلة ارستقراطية والده رجل قانون ووالدته الفرنسية كانت من عائلة كبيرة.