تحياتي وبعد...
لا اعرف لما كل ما أسمع اغنية (أركب الحنتور) تهتز اكتافي لوحدها وأشعر بالحرية!!
ولا اعرف لما عندما يقولون (درقن درقن) بعد (أركب الحنتور) أشعر انني تعرضت (( للفقسه)) حيث تتوقف أكتافي فجاه عن الارتجاج أو الاهتزاز...
يا ترى..هل بالفعل (درقن درقن) لا تقال الا لوصف خطى الحصان؟؟ وهل نحتاج نحن أيضا لأن نكون حناتير "جمع حنتور" فيركبنا القاصي والداني!!
هيا بنا (ندرقن) وهيا بنا نحنتر فنحن بحاجة للدرقنة..والحنترة..في زمن خلى من كل شيء الا ركوبنا.
للحنترة او الركوب انواع عديده...فهناك الركوب البريء..وهو ان يركبك رب عملك.
وهناك الركوب الحنتري..وهو ان تركبك الظروف الاقتصادية والسياسية الى درجة انك تشعر بأن أمعاؤك تتقطع.
وهناك الركوب المدرقن...وهو ان يركبك أحد ما فتمشي فيه وبعد كل خطوة تمشيها يشد لجامك لتتوقف!
وبعد...
النوع الرابع.. هو ان تركب الحنتور رباعي الدفع أمنيا!!