التمور السعودية تنافس الشيكولاتة السويسرية عالميا

يبتسم محمد الدوسري وهو رجل أعمال سعودي مقيم في دبي أثناء تصفحه لقائمة الطعام في "بتيل كافيه"، التي تدخل التمور كمادة أساسية في أغلب وجباتها، كالباستا والسندوتشات والسلطات، إلا أن الدوسري يقرر تناول الجمارة (قلب النخلة) التي تعد تقليديا أغلى ما يقدم للضيف في الجزيرة العربية، كونها تأتي بعد التضحية بكامل النخلة لاستخراجها. يقول الدوسري "لم أتوقع أن أتذوق "الجمارة" للمرة الأولى في حياتي في مقهى من هذا النوع، وعلى أنغام معزوفات بيتهوفن".
افتتحت "بتيل" أول مقاهيها التي تعد إحدى صور تطوير صناعة التمور بدبي في سبتمبر/أيلول 2007. يقول مالك ومؤسس بتيل الدكتور زياد السديري "نستهدف في "بتيل كافيه" فئة جديدة من المستهلكين الذين يرغبون في تناول وجبة خفيفة في مكان راق، ويحصلون على خيارات مبتكرة لا توجد في أي مكان آخر".
الخيار المبتكر بدأته "بتيل" من خلال إنشاء منطقة تجارية خاصة بها، هي سوق التمور الفاخرة، حيث تسوق وتبيع التمور على غرار طرق بيع الشوكولاتة السويسرية، وهو ما ساعد متاجر "بتيل" على أن تكون المورد الأول للتمور الفاخرة للشركات العالمية والقصور الملكية في الخليج، وأن تنتشر في 13 دولة، من خلال 20 فرعا تديرها "بتيل" بشكل مباشر في السعودية والإمارات وبريطانيا، بينما تدار بعقود امتياز في بقية دول الخليج الأربع وماليزيا ولبنان والأردن والهند وباكستان وإندونيسيا، بحسب تقرير نشرته "بيزنس ويك" في نسختها العربية للصحفي إبراهيم المطوع الأحد 2-3-2008.