أنتي /
نعم أنتي /
يامن تكتمِلُ بكِ رموز الجمَالُ وتضَعينهُ فوقَ رأسَكِ تاجاً ..
أنتي يامن /
تقِفُ من دونكِ الصعابُ ..
أنتي يامن /
تُبحرُ مُخيلتي بمُحِطاتُ عيناهاَ العَسَلِيتان ..
ألم تعلَمي أن فيكِ تسمُو أُمنياتي وسَعدِي ..
ألم تعلَمي أني كم وردتتُ حُروف إسمكِ بقوقعة لِساني ..
نعم يحقُ لكِ بأن لاتعلمي ..!!
لأنكِ لشموخً والكبرياءُ مُعلِمتاً ..!!
فياكم
مشيتُ إليكِ ومشوا معي الشماشقهُ الغاوون
يريدون بالكلام أن يعذلوني عنكِ ..
وياكم
سرحتَ ومرحتُ معكِ بخيالي .. وسرح معي المغضوب
وأقتحم فِكري يُريدُ بسحِره ردعي ..
وياكم وياكم ..
أغضبتني تلك العائنهُ الحمقى / وذاتُ المحاسنُ الساذجه /
حتى يُغِريني بمحاسِنَهُم ..
ولكنني أبيتُ ولستُ لهُم بِطائعاً وخاضِعُ الرأسي ..
إلى أن زاد بهم الهَولُ من رحلتي إليكِ ..
فإذا بهُم ( يحاربونني بكُل قوهً ..!!) كأنهُم يُريدُن قتليِ ..
ياللعجب أكُل هذهِ غِيرَة .. فلم أعلَمُ أنهُم يحملُون أشد معَالم الغيرة ..!!!!
فأخبرتهم أن لحمي مُر المذاقُ فلم يتفهموا ماأنا قائلاً لهم ..
حتى إن هززتُ بيميني مُهنَدي ..
وجدعتُ من أضلاَعِهُم عشراً تِلوا عشرا ..
فويَحَهُم لم أعثر على طريقاً يدلُ إليهُم حتى أُخمِدُ غليلي..
فهل عَلِمتي ياسيدةَ الحُسنُ والجمالُ
بعد هذه العقبات وبعد ماقد فلعتُ لأجلَكِ ..
أم تُصريـِن على الكبرياء وعدم إعطائي تأشيرة الدخول إليكِ ..
فإن كُنتِ ذا إصرَاراً ..
( فأنا لستُ بمن يُهينُ نفسَهُ )
وإن كُنتِ لي نصيباً ..
( فأنا لم آتي مغامراً إلا لكِ يامن تكتمِلُ بها رموز الحِسنُ والجمَالُ )
فأعلمي أيضاً أنني بكِ مُستهاماً وعاشقاً لكِ يصُبو إلى النيل من الصعاب ..
فعيشيني في الأمل قبل الأجل ..
فسوف أعاود أدراجي وأنتظر منكِ رد الجوابي ..
إما هكذا .. أو هكذاكي ..
/
\
/
\
يااااااااااااااااه كم كنتُ غبياً أجمع من أحلامي أشياءً ..
فتتلاشى بسهوله .. مع أنني أعشق تلك الأحلام ..