بمناسبة خروج الميلان النادي الإيطالي العريق من ثمن النهائي ببطولة دوري الأبطال الأوروبي
قبل نصف ساعة ،، على يد نادي الأرسنال الإنجليزي ،، أحببت هذا الفريق منذ نعومة أظفاري
ففاضت برثائه أحباري ،، قد أكون أبلها بعض الشيء ولكن للعشاق لياليهم ... ولا يقدرها إلا حاديهم ..!
طبعا كما يعلم متتبعيه قد باع المدرب البطولة المحلية ليبتغي دوري الأبطال فالآن نصفق بخالي اليدين ...!!
تَبَّا لِكُرَةِ القَدَمِ لَمَّا تَظْلِمْ .. وأهلاً لِلْوَرَقِ بِالبَوْحِ الْمُؤْلِمْ
وَدَّعْنَا بُطوُلَةَ الأَبْطـَــــــالِ يَا أَلَمَنـَا
يَا حَسْرَةَ القـَلْبِ يَا فــــــَيْضُ هَمِّنَا
كُنَّا بِالأَمْـسِ لــَهــَا مُـــلــُوكـــَـــاً
وَ كُـلُّ الفِرَقِ أَلْفاً تـَحْـســِـبُـــنـــَا
كَـمَا كُنــــــَّا أَسْـيــَادَهَا عــُـنْـــوَةً
وَكُلُّ مُبْـتــَغٍ لِلرِّبْحِ بـِنـَا رَاهـَــنــَا
وَ كُـلُّ مُشَجِّعٍٍ ابْتَغـَى بَـــطـــــَـلاً
لِنُصْرَتِهِ تَرَاهُ أتـــــَى لَيَـنـْصُرَنَــا
وَ كَانَ كُـلُّ مُــــــدَرِّبٍ خـَـائِـــفٌ
مِنْ مُوَاجَهَةِ إِعــــْصَارِ (مِيلانِنَا)
فَيَا حَسْرَتِي عــَــلَى دَوْرٍ تَمَلَّكَنـَا
دَوْرِيَ الأبْطـَالِ فـَـــقــَدْ خَسِرْنـَـا
وَقَدْ غَادَرْناه فِي ثـُــمْنِ أَدْوَارِهِ
وَ(الأَرْسِنَالُ) خَط َّمِشْوَارَهُ عَلَيْنَا
كُتُبُ التَّــارِيخِ تــُعـَـنـْوِنُ دَأَبـا
عُنْوَانَهَا عُمْياً بٍِضَمَانِِ تـَأَهُّـلِنـَا
وَاليَوْمَ صَغِيِرُ الإنْجِلِيزِ يَهُـزُّنـَا
وَيُسَطـِّرُ تَارِيخَهُ بِهَدْمِ قـَلْعَتِنـَـا
قـَدْ وَعَدْتنا أَيُّهَا المُدَرِّبُ بِــهـَا
كَأساً تُنَوِّرُ فِي الخِتـَامِ لَوْحَتَنَا
وَ أَرَاكَ اليَوْمَ قَدْ خَرَجْتَ مُبَكِّراً
مِنْهَا فَيَا لَيْتَكَ مَا يَوْماً وَعَدْتَنَا
بِعْتَ الدَّوْرِيَّ المَحَلِّيَ لِحِسَابِهَا
وَاليَوْمَ نـَدَماً نـُصَفـِّقُ أَيْــدِيَـنـَا
فـَلا فِي الـمَحَلِّيِّ لـَنـَا بــِنـَصـْرٍ
أَمَلٌ و لا كَأْسُ أُورُوبَّا مُمْكِنـَا
فـَمَنْ لِفـَاقِـــــدِ الآمَالِ لِعَزَاءِهِ
وَقـَدْ ضَاعَ القـَاصِي و مَا دَنَا
خـَيـَّبْتَ أَمَلَ جُمْهُورٍ بِــأَكْمَــلِـهِ
لاَ عَمَّرَ اللهُ لَكَ عِنـْـدَنـَــا وَطـَنَا
كـَلِمَاتِي مِنَ الصَّمِيـمِ أَخُــطـُّهَا
فَقَدْ فَقْدَنَا مَكَاناً عَلَيْهِ تَعَــوَّدْنـَا
وَدَّعْنَا بُطوُلَةَ الأَبْطـَالِ يَا أَلَمَنـَا
يَا حَسْرَةَ القـَلْبِ يَا فَيْضُ هَمِّنَا
عذراً على الموضوع في هذا الوقت و لكنه بوحٌ وقتي لا غيرْ
أخوكم الميلانيلو ... للأبد
(( مَحَمَّدُوفْ - دِي - رُوسُّونِيرُو ))