رغم الألم
راحل من ارضك يا وطن
راحل من أضرحة
تشرق شموساً ... لمهديٍ آتْ
راحل من كنائسٍ
تعلق صلباناً لمسيحٍ آتْ
راحل من عيونٍ تنتظر فجرا آتْ
راحل من بيتي
من مدرستي
من شارعي .....
راحل من ارضٍ اسمها الوطن
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ساجمع رحلي واسافر
من هذا الليل
الى ليلٍ آخر
فهناك في الظلمة قد استر عريِي
ساجمع رحلي و اسافر
اترك خلفي
احلام الطفولة
واغنيات الماجينة.
ساخلع نعلي
و اعطيك قلبي
لن انظر خلفي
فالموت ان لم اذهب اليه
يوما ...... الموت سيأتيني.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,*
يوماً
جلادينا سيغتصبون غرفتي
اوراقي
افكاري
وكما بالامس قتلو ابي
اليوم سيكسرون اقلامي.
قلـــق : نعم
خائفٌ : جدا
هارب من سجنٍ
قضبانه جدران داري
وحراسه كثيرون
شرطة
مأجورون
امن سري
ابناء جاري
هارب منك
حيث لا بيت
ولا وطن
اي معني لحياتي ان لا اكون هنا
من اي زاويةٌ أتيت؟؟؟
و أين امضي ؟؟؟؟
و العراة ..... جائوا كما جئت أنا .
لا بيت ... لا رداء
كيف سأشعر بدف الشمس,
وهو ملك لسواي .
كيف سيرتسم الضحك على شفتي
وهو اذ يراني يهرب الى شخصٍ ثاني,
كيف الاحزان ... لم تهوى احداً سواي
ولم يرتعش التعب
كما ترتعش دوما خطاي.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذا الليل المثقوب بطلقات الرصاص
ينفخ في وجهي
فجرا دامي
ينشب مخالبه في احلامي
اعصار يطفو فوق جبيني
مصحوبا بالهزات و بالرعد
فيصبح الليل نهارا اسود
وطيور من نار وحديد
تزرع في قلبي هذا الوجع الاكبر...
غدا سأسافر , الى بلدٍ اخر
لاأعلم اصله
لاأعرف لغته
لم ار ارضه
غذا ساسافر من هذا السجن
الى سجنٍ آخر