قرعت ابوابكم بيد مهفهفة عابر سبيل يسأل الاطيابا فكان ياتيني صدا متقطعا ناقوس اخرق الرنين غرابا وقفت مشدوها وكلي تساؤل اماخلف الابواب من مجابا فشككت ان لا ابواب ههنا ام ليس هكذا تقرع الابوابا فرجعت ادراجي بخطى حملتها وحينا تحملني فازداد اغترابا
وقفت مشدوها وكلي تساؤل اماخلف الابواب من مجابا فشككت ان لا ابواب ههنا ام ليس هكذا تقرع الابوابا لعل تجد مجابا فلا تشك من عدم وجود ابواب كلمات رائعة من انسان رائع لك خالص مودتى