أدمعت محابر ُ قلمي
ولامس أسا الذكريات ربيع حبري
ضاق َ صَدري بمساحات الالم
ياماردا ً لنفسي أخرج الي ّ
لم أعد أَنا
ولن اختار زمردا ً ولا ياقوت
لكنني سأختار ُ حبرا ً هذا ما لدي
حبرا ً مجنون ٌ كجنوني
فكن كجنوني ياقلم
بعت محبرتك
وبعت حبرك
وسكنت المقل وحدق العيون
أشكوك ِ الى السماء
أشكوك ِ الى رب الاكوان
ماتت كلماتي
ماتت كلمات القواميس من مكتبتي
ومات معها كل شئ
لم تبقى كلمات ٍ للذكريات
ولم تبقى حروف ٍ للروايات
مسرحيه منتهيه من البدايه
أَوِدُ أن أَعشق َ بِلا كلمات
بِلا آهات
بـِلا أَنين
أنني سأمت كتابات ٍ ككتابات الجميع
سأمت حروف ٍ متشابهة ٍ في المعنى
وددة ُ لو إنني جرس ُ في دار ٍ مهجوره
حينها لن تلمسني اي ُّ يد
ولن تطالني انامل