في الحَب
وَهْم الحَياةَ........... فالهجرةَ
وفي..
المِزْمار أطرْبتِ .. وفي كل المْناسبات
كنتِ ................ قَينْةَ
قتَلت غُلام النفس بينَ مقاطعتي
ولغلامِ فَضْل على قلبي بِمَنامي
لأظهر بالتدرج لحبيبتي ...... أنا مؤنِسها
لها .. كُل أبداعي
فيا نارَ أحشائي أقيمي .. من الجوى
لوذي ..بحنَايا ضلوعي
فَهي في يومً من ألأيامي .... كانت قوميتي
ويا حُسن بصربي..في رِضى من أحبها
تَجمل..ولا تكن مع الدهر شامتي
ويا جسمي ..بالقرب منها تحمل
عَداء الكل .. والكل تَنحْر
فيا سقمي..لاتُبقِ لي رمقاً
فقَدْ أبَيْتُ ، لبًقْيا العز
ذُل البَقيةِ...
فأنا صَب، لايرى غير ....صَبوةِ
في تجمعات الهوى.... كَنتُ قنديلا
فأرواحُهُمْ تصبو ، لمَعنى جَمالِها
وَروحي تصْبو ............. لِروحَها
وَعيدي أن أراها كُلْ يوماً
بِسْعادة محياها.. بعَينِ قريرةِ
ولن ألوم الواشي.. بصَدِ..وهجرتي
ولا أرتجف للنسيان والفراقِ
ولَيلي فيها كُلهَ سَحرٌ ..
أذا سَرى لي منها نسيمُ
وأن قَرُبَت داري ، فعامي
كُلهُ ربيعٌُ وسَلوَتي..في رياضٌ كانت مهجتي
وأن رَضيَت على الزائرِ
فَعمرهُ زَمان الصبا ... طيباً..وشهدُ
*
*
*
*
*
*
*
*
*
كًنتُ مع أم البلاغةَ
واستخرجت حبيبتي
لآرسُمها ..
في وحي خيالي
*
*
*
*
*
*
*
زائر الليل
معاني كلمات..
الهجرةِ ... الانتقال من الحياة إلى الموت
قَينْةَ..... مطربةٌ (( أطربتني))
صَب..... عاشق ،، صَبوةِ ... جهل الصبا
قريرةَ ...... مطمأنه
رياض ..... الجنة