http://www.up7up.com/pics/m/20/1205201599.jpg
في كل مرّة تطلّ فيها الإعلاميّة المحتجبة قسراً عن الأضواء يمنى شرّي عبر وسيلة إعلامية، تنبري إحدى المجلات اللبنانيّة لمهاجمة يمنى وتهديدها بكشف خفايا الأمور التي تحاول إخفاءها في حال ظهرت مجددا.
وذلك من خلال حملة علنية لقمع يمنى ومنعها من استعادة تألقها. الحرب بدأت قبل أشهر قليلة عندما كتبت المجلة مقالاً اتهمت فيه إحدى المذيعات بالتجني على طبيب تجميل من خلال اتهامه بتتشويه وجهها، بعد أن حقنها بأبر ادّت إلى إحداث التهاب في الوجه اضطرت بعده يمنى إلى رفع قضية ضد الطبيب أمام القضاء اللبناني.
المجلة لم تشر حينها إلى اسم يمنى، لكنها وبعد ظهورها في المقابلة التي أجرتها في مجلة الجرس قبل أسبوعين، عادت وفتحت ملف المذيعة، مؤكدة انها لديها معلومات شيقة عن طرد يمنى من محطة المستقبل وتفاصيل اكثر تشويقاً غير ان المجلة اكدت انها ان تورد المعلومات الا اذا اطلت يمنى مجدداً عبر وسائل الإعلام.
وذكرت المجلة ان يمنى اجرت عملية لنفخ خديها لدى طبيب تجميل شهير، ثم ذهبت تطلب العون من طبيب اخر وبعد ان سحب من خديها مواداً ملأت قنينة كاملة، غير ان يمنى تقدمت بدعوى ضد هذا الطبيب متهمة اياه بتشويه وجهها وبأنه اضاع عليها فرصة تقديم برنامج عبر محطة تلفزيونية عربية وعقود مع ادارات مهرجانات عربية.
يمنى التزمت الصمت ازاء ما كتب غير ان الدعوى لا تزال قائمة في المحاكم اللبنانية، وتطالب فيها يمنى بتعويض قدره 150 الف دولار بمثابة عطل وضرر عما لحق بها جراء غلطة الطبيب، علماً انها وبعد مرور اكثر من سنة على العملية اسعتادت صحتها وزال اثر العملية.
أخوكم/ أيمن الغامدي من السعودية من جدة