
لتقرأ رسالتي هذه بعقل لتدرك معانيها
كل حروفي هنا لم أكتبها هباء ...
وكل كلمة قلتها أعنيها
أنا لست لحظة تعيشها أو أوقات حلوة تقضيها
ولا صفحة تحياها اليوم وحينما يأتي الغد تطويها
فلا تحسبني كسيجارة تشعلها وقتما تشاء ...
وبعدما تملها تطفيها
أنا لست فتاة حمقاء وورودك الحمراء تغريها
ولا كلمات ناعمة منغمة بالحب ترضيها
أو ابتسامة زائفة عن الحقيقة تعميها
أنا امرأة إذا أحبت رجلا ، تحب أن تكون له الدنيا بما فيها
تحبه يسعى جاهدا بكل الحب يحويها
تلك هي مبادئي فإن لم تعجبك
قبل أن تبدأ صفحتي معك أطويها