في قراناً حيث نحيا
في سلام و آمان
جاء من خلف الظلام
جاء وحش من دخان
جاء من شتات الأرض
يبتغي أخذ المكان
جاء يقتل كل شبر
من أراضينا الحسان
غنت الأرض الحزينة
لحنها دون كمان
وبكى سرب الحمام
حين غطاه الدخان
لا تلوموا إن حجبت الشمس
عن كل الديار
لا تلموا إن روينا
أرضكم سما ونار
ستعيشون في وجودي
في جحيم وانتحار واحتضار
نحن معى فلسطين الحبيبه
موقع الجغرافي لفلسطين الحبيبه
تقع فلسطين في غربي القارة الأسيوية بين خط طول 15-34ْ و40- 35ْ شرقاً ، وبين دائرتي عرض 30-29ْ و 15 -33ْ شمالاً .
وهي تشكل الشطر الجنوبي الغربي من وحدة جغرافية كبرى في المشرق العربي ، هي بلاد الشام ، التي تضم - فضلا عن فلسطين -كلا من لبنان وسورية والاردن ، وومن ثم كانت حدودها مشتركة مع تلك الاقطار، فضلاً عن حدودها مع مصر. وتبدأ حدود فلسطين مع لبنان من رأس الناقورة على البحر المتوسط وتتجه بخط مستقيم شرقاً حتى ما وراء بلدة بنت جبيل اللبنانية عندما ينعطف الحد الفاصل بين القطرين شمالاً بزاوية تكاد تكون قائمة، ليطوق منابع نهر الأردن ، فيضمها إلى فلسطين في ممر أرضي ضيق، تحده من الشرق الأراضي السورية وبحيرات الحولة ولوط وطبرية.
ومن جنوب بحيرة طبرية تبدأ الحدود مع الاردن عند مصب نهر اليرموك، لتساير بعد ذلك مجرى نهر الأردن، ومن مصبه تتجه الحدود جنوباً عبر المنتصف الهندسي للبحر الميت فوادي عربة حتى رأس خليج العقبة.
أما الحدود مع مصر فهي ترسم خطاً يكاد يكون مستقيماً يفصل بين شبه جزيرة سيناء وأراضي صحراء النقب، ويبدأ خط الحدود من رفح على البحر المتوسط إلى طابا على خليج العقبة. وفي الغرب تطل فلسطين على المياه الدولية المفتوحة للبحر المتوسط، مسافة تربو على 250 كليومتر فيما بين رأس الناقورة في الشمال ورفح في الجنوب .
الاقاليم التضاريسية :
تمتاز فلسطين بوضوح أشكال سطح أرضها، وبساطة بنيتها الجيولوجية التي تتألف من طبقات من الصخور الغرانيتية والرملية والكلسية والطينية والطباشيرية والبازلتية تنتمي لمعظم العصور الجيولوجية منذ الزمن الجيولوجي الأول حتى الزمن الحديث.
أما أشكال سطح الأرض فإنها تتفاوت بين الاغوار المنخفضة عن سطح البحر، والسهول المنبسطة التي ترتفع قليلاً عن سطح البحر، والهضاب المتوسطة والعالية تتخللها بعض السلاسل الجبلية، وعلى الرغم من صغر مساحة فلسطين والتي تبلغ 000،27 كيلو متر مربع وبساطة تكوينها فإنها تتكون من الاقاليم التضاريسية التالية : 1- إقليم السهول الساحلية .
يمتد هذا الاقليم بمحاذاة شاطئ البحر المتوسط ما بين رأس الناقورة شمالاً ورفح جنوباً ، وينحصر بين المرتفات الجبلية شرقاً والبحر المتوسط غرباً . ويتكون إقليم السهول الساحلية من أراضي منبسطة قريبة من مستوى سطح البحر ورغم استواء السطح وانبساطه إلا أنه لا يخلو من وجود تموجات خفيفة تتمثل في بعض الكثبان الرملية والجروف الشاطئية وتلال الحجز الرملي الكلسي ، بالإضافة إلى الأودية التي تخترق الإقليم قادمة من المرتفعات الجبلية في طريقها للبحر المتوسط ، حيث أن الانحدار العام للأرض الاقليم يتجه من الشرق إلى الغرب .
هضبة القدس والجليل :
تمتد هذه الهضبة من منتصف المسافة بين نابلس والقدس (قرية بيتين) شمالاً إلى وادي بير السبع جنوباً، بطول قدره نحو 90 كيلومتراًَ.
وتنحصر الهضبة ما بين وادي الاردن الادنى والبحر الميت شرقاً والسهل الساحلي الجنوبي غرباً، ويتراوح عرضها من 40 - 50 كيلومتراًَ بما فيها برية الهضبة المطلة على البحر الميت ومنحدراتها الغربية المشرفة على السهل الساحلي. وتتألف الهضبة من صخور كلسية أساساً، وتستخرج من هذه الصخور بعض الانواع الجيدة من حجر البناء، وبخاصة في منطقة القدس. وقد تعرضت الهضبة بمرور الزمن إلى إذابة بعض التكوينات الكلسية بفعل مياه الامطار وسيول الاودية الجافة، فتقطعت إلى مجموعات من التلال والسلاسل الجبلية التي تفصل بينها الخوانق، وتكونت الكهوف والاشكال الأرضية الوعرة .
اقليم وادي الاردن :
يمتد هذا الاقليم الاخدودي على طول الجزء الشرقي من فلسطين ممتداً من أقدام جبال الشيخ في الشمال حتى خليج العقبة في الجنوب، ويدخل الجزء الشرقي من هذا المنخفض المتطاول في الأراضي الأردنية بينما يدخل جزؤه الغربي في الأراضي الفلسطينية. ويتجاوز طول وادي الاردن 420 كيلومتراًَ، وهو جزء فرعي من نظام رئيسي يشتمل على مجموعة من الاودية الاخدودية المتقطعة، أي أنه جزء صغير جداً من نظام الاخدود الافريقي الآسيوي الذي يمتد مسافة 6000 من خط عرض 20ْجنوباً في موزمبيق إلى خط عرض 45ْ شمالاً في تركيا ليشتمل على 65 درجة عرضية أي حوالي خمس محيط الأرض
المناخ والمياه : يعد مناخ فلسطين انتقالياً بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، لذا فإنه يتأثر بكل من البحر المتوسط والصحراء ، إذ تسود في معظم الايام مؤثرات البحر المتوسط، بينما تسود في بعض الايام مؤثرات الصحراء .
قال تعالى :
(( والتين و الزيتون و طور سينين ..
وهذا البلد الامين ))
هذه الشجره ألا وهي شجره الزيتون أقسم الله بها في كتابه العظيم من فوائد ..
وبالطبع هذه الشجره موطنها فلسطين المحتله وكانت الاحتلال الصهيوني كالعاده
بالمرصاد لهولاء المزرعين فلم تترك وسيله إلا وقد استخدمتها لحرق حقولهم
وسرق محصولهم هولاء القتله المتوحشين وجني ثمار محصول الزيتون خاصتهم
في محافظه الخليل جنون الضفه الغربية ومنع المستوطنين الذين استولوا على
مساحات واسعه من الوصول الى ارضيهم ملاحقه المزارع الذي يصل الى حقله
عبر طرق الوعره و طرده وتهديده بالقتل على تراب أرضه التي هيا مصدر حياته
واكد شهود عيان ان المستوطنين هناك قاموا بالأعتداء على المزارعين و المتضامنين
الأجانب على حد سوء وذلك تحت غطاء جنود الاحتلال الذين اخبروهم على المغادره قبل
ان يتموا جني زيوتهم .
(( دباباتكم لن تقتل عزيمتنا ))
صور المسجد الأقصى