وَ زَائِـلٌ أنـَا وَاللهِ لـَوْلاهَا الآمَالْ
أتـُرَاهَا قائِمَة ًآمَالِي وَمَـشْرُوعَة ًٌ
أمْ أنـََّهَا غـَدَتْ مُصَيَّرَة ًإلَى زَوَالْ
أسُعْـدَى إني عُصْفـُورٌ وَ بـِي وَهَنٌ
أتُرَاهُ عَــائِـدٌ يـَـوْماًَ زَمَنُ الـدَََّلالْ
بَحَـثـْتُ عَنْ شَـذَاكِ بـَـيْـنَ الرُّبُـوع ِ
وَفـَوْقَ الـغـُصـُون ِوَبَـيْـنَ الـتـِّلالْ
وَعـَـزَفـْتـُكِ كـُلَّ لـَحْن ٍألا َعـُودِي
وَغـَـنـَّيـْتـُـك ِشـَـوْقــاً كـُــلَّ مَـوَّالْ
وَتَرَاقـَصْتُ بِاسْمِكِ فَوْقَ الغُصُونِ
فِإذَا بـِـغـُـصْــنِـي يـَـرُدُّ الـسـُّــؤَالْ
يَـقـُـولُ يـُداوِي عُــمْــقَ ألـْـوَاعِي
أعُصْفـُـورِي هَبْنِي عَنْكَ الأحْمَالْ
أتَظـُنـِّينَ تَعْـذِيبَ أطـْيَـارِي رَحْـمَـة ًٌ
وَتحْكُمِينَ تَـقـْطِيعِي وَقـَتْـلِي حَلالْ
أَمَا آنَ لِذَا الـقـَلـْب ِالعَـلِـيـلِ سَعْدٌ
أمَا آنَ لِذَا الغَرِيقِ ِالعَتِيق ِانْتِـشَالْ
أُنَادِيك ِوَقَدْ تَآكَلَتْ عِـنـْدِي الأقـْلامْ
وَجَـفـَّتِ الأحْـبَارُ و مَالِـي احْـتـِيَالْ
قَدْ نَادَيْتُ حَتَّى مَلَّ السَّامِعُ صَوْتِي
ونَاجَيْتُ اللَّيْلَ شَوْقاً لِبَلْسَم ِالجَمَالْ
وَعَـاقـَـرْت َالـخـَمْـرَ فـَمَا أفـَادَتـْنِي
وَكَلَّلَّتُ مُقْلَتـَيََّ فمَا رَأيْتُ لـَكِ مِثاَلْ
مَــالــِي سـِـوَاكِ غـِـنْـوَة ُسِـلـْـوَان ٍ
فَوَاحَـسْـرَتـَاهُ عَـلىَ بَعـِيـدِ الـمَـنَالْ
وَاحـَسْــرَتـَـاهُ عـَـلىَ قـَلـْبٍ أسَـرَنِي
وَجَـعَـلـَنِي هَـجْـرُهُ شـَمَاتـَة َالعـُـذ ََّال ِ
أوَّاهُ مِنْكِ يَا سُعْـدَى فـَقـَـدْ ضـِعْــت
وَضَاعَ عُمْرِي وَ أ ُفــْرِغـَتِ السِّلالْ
وَالدَّمْعُ تـَحـَدَّرَ نـَهْـراً بِلا انـْقـِطـَاع ٍ
يُصَوِّرُهُ السُّـوَاحُ مِنْ خَدِّي كـَشَلالْ
فـَيـَالـَيْـتَ دَمْـعِـي وَهـَبَـنِـي وَصْـلاً
وَيَا لَيْتَهَا نَفَعَتْ مـَـمْـلــُوئَاتُ القِلالْ
وَيَـا لـَيـْـتَ شِـعْـرِي عَـلَى نـَزَوَاتِي
فـَقَدْ شُلَّ النـَّوْمُ بـِكَابُوسِهَا الـلَـيَّالْ
فـَيَا فـَخْرُ حَوَّاءَ عَـلـَى كُلِّ الـنـِّسَا
ويَا وَصْمَة َالطُّهْر ِوَسِحْـرَ الجَمَالْ
ألا تـُغـْـدِقـِيـنَ عـَـلَيّ مِنـْكِ قـَطْـراً
مِنْ ثـَـنـَأيـَا فـَمِكِ الــعَـذْبِ الــزُّلالْ
أيَا عَيْنَاهَا امْنَحَانِي نـَظْرَة ًوَحِيدة ً
فَيُـنـْتـَشَـلُ الحُزْنُ وَالهُمُومُ تــُزَالْ
وتـُزْهِـرُ وُرُودُ اليَاسَـمِـيـن ِبـِلـُبـِّي
وتَجْرِي الوُدْيَانُ مُرَقـْرَقَة ًبـِانْسِيَالْ
وَتـَهْتـَزُّ الـرَّاسِيَاتُ وَتَـنْـشَـقُّ لَوْعَة ً
وَ تـَأبَى السَّــعَـادَة ُمَعَ الأيـَّام ِدِوَالْ
أتُرَاهَا يَا مُكَـسِّدُ تـَسْـتـَجـِيـبُ يَوماً
أتُرَى وَصْلَهَا يُعِيدُ لِشَخْصِي الجَلالْ
أتـُرَانِي بـِخـُدُودِهَا سُعْـدَى مُؤَآنـَسٌ
أتـُرَانِي أعُودُ بـِعَوْدِهَا سَيِّدَ الـرِّجَالْ
يـَالَ حَـسْــرَتِـي عَـلَى سَعَادَةِ قـَلْبـِي
فَقَدْ غـَدَتْ لِلنَّاظِرِ ضـَرْباً مِنْ خـَيـَالْ
ثــــَلاثـُـونَ بـَيْـتاً نـَطـَقـَتْ بـِبَـكْـمِـي
قـِصَّـة َ شـَوْق ٍ وَعـِـــشـْق ٍ سِـجَـالْ
.
.
.
.
ألا سُـعْــدَايَ ألاَ كـَفـَاكِ اغـْـتِـيـَالْ
عُصْـفـُورٌ أنـَا و لـَسْـتُ مـُحْـتـَـالْ
.
.
.
.
.
.
تنويه : سـُعْـدَى هي خيال الشاعر فحسب ،، وليس الحب واقع أحوالي ،، و لكنها نزوات ليلية فقط ......