تم استبعاد الفنان عمرو دياب هذة السنة من قائمة الفنانين المشاركين في مهرجان هلا فبراير وبحسب أحد المصادر في اللجنة المنظمة للمهرجان فان السبب هو مطالبه عمر دياب بأجر خيالي بلغ 200 ألف دولار، على الرغم من أن أجره في العام الماضي لم يتجاوز 80 ألف دولار.
وأكد المصدر أن دياب طالب أيضاً بمطالب غريبة وهي عدم دعوة كل من الفنانين تامر حسني ومحمد حماقي دون أن يذكر أية أسباب مقنعة.
من جهة أخرى، ترددت أنباء عن توقف المفاوضات بين شركة روتانا وبين عمرو دياب نهائياً، بعد أن وصلت إلى طريق مسدود، حيث طلب عمرو دياب مبلغاً مالياً كبيراً لتجديد تعاقده لمدة ثلاث سنوات وصل إلى 20 مليون دولار.. على أن يقدم خلال فترة التعاقد ثلاثة ألبومات، ويكون له مطلق الحرية في اختيار أغنياتها دون تدخل من الشركة، مع إحياء عدد من الحفلات، وإجراء لقاءات تلفزيونية تعرض على قنوات روتانا حصرياً، وهي شروط رفضها مسؤولو روتانا الذين كان على رأسهم سالم الهندي مدير شركة روتانا.
وقالت بعض المصادر إن الفنان عمرو دياب ربما يعاني من اضطرابات نفسية وذلك من خلال بعض تصرفاته حيث يشار إلى أنه تورط في سجن تامر حسني خلال الفترة الماضية، كما يشعر دياب بانحسار نجوميته مقابل الشهرة الكبرى التي حققها الفنانان الشابان محمد حماقي وتامر حسني وحينها لاحظ دياب أنهما بدآ بسحب بساط الشهرة منه، والذي ظل محافظاً عليه طوال العشرين عاماً الماضية وهي تمثل مسيرته في ساحة الفن العربية.