بخلاف سائر عميات التجميل السائدة والهادفة إلى تجميل الوجه، يبدو أن إجراء هذه العمليات بكثرة، واستخدام مادة البوتوكس بإفراط، قد يؤدي جميعا إلى خراب الوجه، وإفساد جماله الطبيعي الخاص
وكانت النجمة الهوليوودية الشهيرة نيكول كيدمان إحدى ضحايا مادة البوتوكس، وعمليات شد الوجه، إذ حولت كيدمان جمالها من جمال جذاب، خاص، وغير تقليدي جعلها تبدو في سن الرابعة والعشرين من عمرها، لشعرها الأحمر الجذاب وبشرتها البيضاء والنمش البسيط في وجهها، إلى أكثر من عادي بعد أن أصبح شعرها أشقر اللون وجلدتها متماسكة وخالية من أي تعبير، بفضل عمليات البوتوكس!
وقد صرّح جراح تجميلي مشهور، بحسب ما جاء في الراية، ان الممثلة الشهيرة نيكول كيدمان تكثر من استخدام حقن البوتوكس لدرجة بات من الممكن المقارنة بين وجهها ووجه الخفاش!
وعلى الرغم من انها تنكر الأمر وتؤكد ان "شكلها طبيعي للغاية" صرّح د. مارتن براون في مؤتمر للخبراء الطبيين في كوينزلاند ان كيدمان الحائزة على جائزة أكاديمي "تفرط في استخدام البوتوكس بشكل جنوني".
ويبدو أن النجمة الهوليوودية نيكول كيدمان تستخدم البوتوكس قبل أسبوع أو أسبوعين من أي حدث، حتى باتت بشرتها متماسكة وصلبة إلى أشد الدرجات، بل أنها بكت يوم تسلمها جائزة الأوسكار ولم يتحرك في وجهها أي شيء