التدخين وصحة المرأة:
يتسبب التدخين في إصابة النساء بأمراض القلب وانتفاخ الرئة وانخفاض وظائف الرئة وسرطان البنكرياس والكبد والمثانة والفم والحلق والقولون وعنق الرحم والكلى وانخفاض كثافة العظام؛ مما يؤدي إلى احتمال أكبر للإصابة بكسور العظام والتهابات المفاصل، وسرطان الثدي والاكتئاب وتجعدات البشرة.
أما ما يخص علاقة التدخين بصحة المرأة الإنجابية، فإن التدخين يتسبب في تأخير الحمل وعدم القدرة على الإنجاب. أما بالنسبة للتدخين أثناء الحمل فينتج عن ذلك زيادة في نسب الأجنة الميتة عند الولادة، ووفيات حديثي الولادة والوفاة المفاجئة للأطفال الرضع، وولادة أطفال يقل وزنهم عن المعدل الطبيعي.
التدخـين وأمراض العـيـون:
1- يسبب التدخين التهاب الملتحمة نتيجة حساسية العين للمواد السامة في دخان السجائر.
كثيراً ما يودي التدخين بصاحبه إلى الموت 2- يؤدي التدخين إلى ضعف الإبصار وذلك لأن للتدخين تأثير ضار علي خلايا البصر داخل شبكية العين. وقد يؤدي للعمى إذا كان الإنسان مصاب بالسكر أو ضغط الدم أو تصلب الشرايين. لأن اجتماع التدخين مع مرض السكر أو مرض تصلب الشرايين وضغط الدم يؤدي إلى ضيق شرايين العين الذي يؤدي في النهاية لتلف العصب البصري.
3- يؤدي التدخين إلى التهاب العصب البصري بسبب نقص فيتامين ب12، حيث أن دخان السجائر يحتوي على مادة السيانيد السامة التي تتلف هذا الفيتامين.
4- يتغير لون العين الجذاب وتفقد بريقها وحيويتها.
5- قد يتساقط شعر الأهداب والجفون.
6- قد تنتفخ الجفون بسبب التهاب بسيط في الأغشية تحت الجفون.
التدخين والصحة النفسية:
يغلب على المدخن المزاج العصبي والقلق والشرود، ويصاب بأوهام ووساوس وخواطر مقلقة.
النيكوتين مادة منبهة ومنشطة للجهاز العصبي ويتعود الجسم عليها بعد مدة من التدخين، وفي حالة غياب هذه المادة ( كما يحدث في الصيام أو بسبب قلة المال) فإن المدخن يشعر بالقلق والتوتر العصبي والضيق والأرق، ويشعر برغبة شديدة في التدخين للعودة بالجسم للحالة الطبيعية التي تعود عليها.
أن الاعتياد على التدخين وأمثاله يستعبد إرادة الإنسان، ويجعلها أسيرة لهذه العادة السخيفة بحيث لا يستطيع أن يتخلص منها بسهولة إذا رغب في ذلك يومًا لسبب ما كظهور ضررها على بدنه، أو حاجته إلى ما ينفق فيها لصرفه في وجوه أخرى أنفع وألزم. ونظرًا لهذا الاستعباد النفسي، نرى بعض المدخنين، يجور على قوت أولاده، والضروري من نفقة أسرته، ومن أجل إرضاء مزاجه هذا، لأنه لم يعد قادرًا على التحرر منه. وإذا عجز مثل هذا المدخن يومًا عن التدخين، لمانع داخلي أو خارجي، فإن حياته تضطرب، وميزانه يختل، وحالته تسوء، وفكره يتشوش، وأعصابه تثور لسبب أو لغير سبب.