صَـــــيــــْحـــــَةْ :
,,,,* --- الـرُّومَنْسِيَّة الْمُجْهَضَةْ --- ,,,,*
أو / إِمْدَادُ العُشَّاقِ بالِتِرْيَاقْ
رداً على أحد محاربي العشق ...
-
-
-
-
-
سَأَرْقُصُ طََـــــرَباً وبحَوْمَةِ مَنْ هَجَاني
سَأُعَانِقُ البــــِيضَ و الــعُذَّالُ تـــَـرَاني
يَا مَـنْ هَجَوْتَ الطَّرَبَ بـــِـــفـــُــنُونِه
إِنَّ لِقِيثَارَتي لُبَّ الجَوَى و جــنَـــــاني
سَأُشْعِلُ الأَشْوَاقَ بِلَهِـيــــبِ نِــــيرَانها
أَمَامَ نَـاظِرِكَ وَحَـارِسِي لَـــبـــَـنــَاني
وَيَا لاَيِمِي في الصَّبَابَةِ إِنّي لَمُمْـتَطِيها
قَسْراً وَ لَوْ كُلُّ مَن اسْــــتَعْلَى عَادَاني
لأَجُولَنَّ بحبَِيبَتي كُـلَّ سَاحَـــــةِ عِزَّةٍ
أُغَازِلُهَا و عَـلَناً أَسْرُجُها بحـــِصَاني
أُدَاعِبُ قَلْبَ صَبِيَّتي حُباً و مَجَـــانَةً
مَهْمَا عَلَتْ أَسْوَارُ القَسْوَةِ تَـــأْبــَاني
لأَرْسُمَنَّ لهَا الحُبَّ بِأَنــــْدَى أَوْتَـارِه
وَلَوْ بِالمجُونِ كُلُّ عَزِيزٍ رَمَـــــــاني
قُلْ عَني مَجْنُوناً أَو غَارِقاً بَأَحــْلامِهِ
لَعَمْرِي لَلْأَحْلامُ مُبْتَدَأَ الأَوْطَــــــانِي
سَائِلْ أَغْنى أَهْـل الثَّرَى كُــــــــلَّهُمُ
أُرَاهِنُك بِأَحْلامِ صِبَاهُمْ سَـــــتُعَاني
قُلْ عَني سَابِحٌ بـِلُجَـجِ ظَــــــــلامِهِ
فِإِنَّ لجَتِي مَوْطِنٌ لِبَيَاضِ الغـَوَاني
بِرُبُوعِ ظُلُمَاتِكَ الـتِّي وَصـــَفــْـتَهَا
أَحْلَى الأنوار وَأَعْـــذَبَ الأَغَـــاني
سَأَغُوصُ بِأَعْمَاقِهَا حَبِيبَةَ قـــــَـلْبِي
وَأَهِيمُ بِهَا فَرُغْمَ الجِيرَةِ لَــــتَنْسَانِي
وَلأَسْبَحَنَّ كُلَّ بِرْكَةٍ وَدَامِـــسِ لجةٍ
فَفِي تِلْكُمُ الظُّلَمِ أَنْوارٌ تـَهْــــــوَاني
جُدْرَانَكَ بِضِيقِهَا تَحْتَوِيكَ قَــــــسْراً
وَ بِيضُ حِسَانهَا اخْتِيَاراً تَبْـــــغَاني
إِنَّ لِعَاشِقِ المُهْرَةِ لمَسَاتٌ مَمْحُونَةٌ
تُزِيلُ عَنِ القَلْبِ هُمُومَ الأكْـــــوَانِي
قَدِ امْتَلَكَتْ فُؤَادِي وحُرِّيَةَ قـــــَلَمِي
وَ قَطْرُ ثَغْرِهَا البَاسِمِ سَــــــــــبَاني
قَدِ اسْـتَوْطَـنَتْ أَرْكــــــــَانَ دَوْلَتي
وَخَصْرُهَا النَّدِيُّ بِــضِيقِهِ احْتَوَاني
لَرُبّما لَوِ انْتَشَيْتَ بِـــصَحْوَةِ عَاشِقٍ
لَعَلِمْتَ أَسْرَارَ مَجَانــَتِي وَ تَحْنَانِي
أَلا قَصِّرْ عَنِّي أَخْبَارَ عَوَائِقَ عَلِيلَةٍ
وَدَعِ الأُنْسَ يَتَمَلَّكُ أَوْتـــَاراً تَنْعَاني
سَتُهْلِكُكَ الأَيَّامُ بِغَــــــابِرِ أَخْبَارِهَا
وَيَرْمِيكَ دَهْرُ الأُنْـــــسِ لِلأَمَـاني
لَرُبَّمَا لَوْ شَحَذْتَ الـــــسِّنَانَ يَوْماً
لَرَأَيْتَ بِبَيَاضِهِنَّ ســَكَناً قَدْ آوَاني
سَرَقَ العِشْقُ مِنـــــي لَذَّةَ مَـنَامَتِي
وَمَنَحَنِي بِالإِثْرِ هَــوِيَّتِي وَ عِنْوَاني
-
-
-
-
أستودعكم الله
-
-
-
-
,,,, مُحَمَّدُوف عَاشِقُ الأَطْيَار ,,,,