
سماء عماد لها و أرض تسير و فوقها قمم روابي
فضاء لا انتهاء له و شمس تضيء بحسبة بين السحاب
فشد كيانك الأدنى برب تنال بقربه شرف الجناب
طويل الشوق يبقى في اغترابي
فقير في الحياة من الصحاب
و من يأمنك يا دنيا الدواء
تدوسين المصاحب في التراب
و أعجب من مريدك و هو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
ولولا أن لي معنى جميلاً لبعت المكث فيها بالذهاب
رايت الله في ذا الكون رباً جميع الكائنات له تحاب
شواهد أنه فرد جليل
على رغم المجادل بالكلاب
تأمل قدرة الرحمن و انظر سيهديك التأمل للصواب
ومد الطرف في كل النواحي سؤالك سوف يرجع بالجواب
تفيء من ظلال الأرض حيناً و لا تغتر يوماً بالسراب
و قف فوق القبور فرب ذكرى ستحمدها و تأوي بالإياب
و رتل نرمة القرآن تلقى يباعدك الثواب عن العقاب
و تابع مرسلاً هادٍ حكيماً
أشعت حكمة من كل باب
= للشيخ عائض القرني ==