عن أبن عباس رضي الله عنهما قال بينما جبريل عليه السلام قاعدٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم سَمعَ نقيضآ من فوقهِ فرفعَ رأسَهُ فقال هذا بابٌ في السماءِ فُتِحَ اليومَ ولم يُفتحْ من قبلُ قط إلا اليوم فسلمَ وقال أبشِر بنورين أوتيتهما لَم يُؤتَها نبيٌ قبلك فاتحةُ الكتاب وخواتيم سورة البَقرة لَن تقرأ بِحرف منها إلا أُعطيتَهُ.....
رواه مسلم
رواه ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألآيتان من آخر سورة البقرة من قَرأهُما في ليلةٍ كفتاه)....أي يمنعان عنهُ الأعداءوالمصائب :أعداء الأنس والجن ومصائب ألآخرة فيبقى في ليلته في حرز أمين حيث قال تعالى في محكم كتابه الكريم (فَسَيَكفيكَهُمُ الله)((سورة البقرة))وربما يقصد< بكفتاه > عظم اجرهما أو عظم الدعاء الوارد بهما أو بأن يكون في أمان الله فأن مات مات على فطرة الأسلام والأيمان.وهكذا قرنت خواتيم سورة البقرة وهي آيتان أو ثلاث آيات من قوله تعالى <<لله مافي السموات والأرض....إلى آخر السورة وسورة الفاتحة وهي السبع المثاني .ويستحب في آخر قراءة هذه الآيات الثلاث قول آمين كما في سورة الفاتحة لأن الدعاء فيها دعاء جليل ففيه الدعاء بعدم المؤاخذة بالخطأ والنسيان وتشبه الفاتحة كذلك في أحتوائها الدعاء بعدم سلوك صِراط المغضوب عليهم والضالين بقوله تعالى <ربنا ولا تحمل علينا إصرآ كما حملته على الذين من قبلنا >
( للباطل جولة وللحق جولات)