آهٍ من الرعدات التي تسري في جسدي
آهٍ من النبضات التي تتسارع في ركني
آهٍ منكـ يا جثوم ليلي !!
كيف اقتحمت فجري
وغيبت النور من أفقي ..
خــوف يلاحقني حتى في سكينتي
خوف يسكنني حتى وان كنت ممتلئة بكـ
مهزومةٌ أنا !!
مكلومةُ الفؤاد والجوى !!
تحتل أركاني وتنبض في الحشا
تمزق أستاري وتغتال ببعدكـ من أفقي السنا
خوفي ..
بين دقائق الماضي حاصرني
بهدير القسوة حطمني
وجرحني
وجرحني
تركني له الجميع ورحلوا
تركني ابي واخي والجميع
ليجعلون بين يديه وحيده
وألقاني بعد تعذيب بطرقات الضايع
قبل اليوم
كنت أمارس كل شيء
بتلقائية بطفولة شقية
كنت أعتقد أن قوس قزح لا يغادر غرفتي أبداً
يسكن كل أرجائي
يلون كل أجزائي
لا مكان للوجع أو الحرمان
أن كل شيء ألمسه
يتحول بكل رقه إلى شعاع من نور
تتراقص بها أعذب الأماني
تطير بكل شفافيه لقلوب سكنتني
قبل هذا اليوم كنت شمعة
يااااه كم اتمنى العوده لهناكـ
اليوم
وكأنني أرى أشباحا تختال
لتعبث بكل شيء من حولي
زهوري ذكرياتي أحلامي
حتى قوس القزح تلاشى
ليصبح الحزن
المهيمن على المكان
وكأن من أتى على خفيه
قام بقص أجنحتي لأسقط
بكل قسوة يتحطم كل شيء
كنت أطير عاليـا بآخر حدود الأرض
صمت الحروف يصطخب بألم الحرمان
يتظاهر حنقا على جور الزمان
يحاول البحث عن مرفا وشطان
يحط فيه أشباح الحزن فتغرق في مدن النسيان
ولكنـ هل بقي في القلب للفرح مكان ؟!
هذا هو السؤال الذي يتردد في اعماقي بحثا عن الأمان
الليل عقيم يطوقه الحزن طــــــويل
فرحي سقيم باحتلال الألم ضئيل
حالي أليم بين متاهات الظلام عليل
دمعي أسير بين أحداق السواد يسيل
فارشا غمامة تعشي العيون فبصري اليوم كليل
فارضا سحابة قهر تغشو الأفق فيغرق في ظلال المسحتيل
هل الفرح بات خائفا في وجه الظلم ذليل؟!
أم أن نفسي عافته فبات غارقا لا يكاد يجد له سبيل ؟!
أتركـ سؤالي فلا جـــــــواب يشفي الغليل
وليتنــي أدري .. !!! ؟؟؟
سؤال في العقـــل يقتلنــي ..
وشعــور في الصــدر ينحــرنـي ..
حــزن يحتــوينـــي ..
وظلام ينتشــر في جســدي ..
وليتنـــي أدري ..!!!