" جرب الكرسي" برنامج توعوي غير مسبوق أطلقته جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة العربية السعودية قبل عامين ولازالت فعالياته واصداءة مستمرة في معظم المناطق السعودية وتفاعلت معه شريحة كبيره من العامة والخاصة وهو باختصار شديد جدا أراد إيصال رسالة مفادها انه بمقدار المعاناة التي يواجهها المعوقون حركيا في تنقلاتهم وتحركاتهم إضافة إلى تذكيرا لجميع وتوعيتهم بأن المعوقين أحوج مايكونون إلى تهيئة الطرقات والممرات والمرافق في المباني والمنشئات الجديدة لتسهيل تحركاتهم وتنقلاتهم وتعديل ماهو قائم وفق احتياجات هذه الفئة ومتطلباتها .
ففي تصوري الشخصي إن تجربة أو مشروع كتلك الفكرة ألا وهي
" جرب الكرسي " إنها تجربه لم يسبق خوضها على كافة الاصعده كأن توجه إليك الدعوة مباشرة لأن تجرب الكرسي
انه ياساده ليس كرسي ككل الكراسي الأخرى لتقلد منصب رئاسي أو وزاري أو إداري .
انه ياساده ياكرام ذلك الكرسي المتحرك ذو العجلتين الكبيرتين منه مايو جد على شكل يدوي ومنه ماهو كهربائي فهل عرفتموه ؟
انه ذلك الكرسي الذي يستخدمه الأشخاص المعاقون حركيا كوسيلة في تنقلاتهم وانجاز أعمالهم .
"جرب الكرسي" رسالة أرادت من خلالها توجيه أنظار الرأي العام ممن من الله عليهم بصحة الأبدان والقدمين بأنهم ينعمون بهذه النعمة التي منحها لهم رب العزة والجلال فحري بهم أن يلتفتوا إلى أقرانهم المعاقين حركيا ممن يستخدمون " الكرسي المتحرك"إلى المساهمة إلى تهيئة الطرقات والممرات والمرافق في المباني والمنشئات الجديدة لتسهيل تحركاتهم وتنقلاتهم وتعديل ماهو قائم وفق احتياجات هذه الفئة ومتطلباتها .
انه مطلب بسيط لن يكلف شيئا وان ذلك ليس إلا مطلبا واحدا من مطالبهم وحقوقهم.
والشئ الجميل الذي يحسب في صالح المشروع أن البرنامج
جاء بتوجيه من إنسان وهب نفسه لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية جاء بتوجيه ومتابعه مباشرة وتطبيق شخصي على ارض الواقع من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدا لعزيز آل سعود رئيس جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة العربية السعودية في إطار رسالة الجمعية كمؤسسة خيرية متخصصة تصدت لقضية الإعاقة بشمولية وجعلت محور تنمية الوعي باحتياجات المعاق وكيفية التعامل معه في مقدمة أولوياتها ,
وتقوم فكرة البرنامج على إتاحة الفرصة لمن انعم الله عليهم بالصحة تجربة معايشة ظروف ومعاناة المعاقين حركيا اليومية من خلال مرورهم ببعض العقبات التي قد يتعرضون لها وهم يستخدمون الكرسي المتحرك.
حيث أقامة الجمعية في عدد من الجهات الحكومية والأهلية مضمارا دائريا لتجربة الكرسي المتحرك يضم بعض النماذج المعدة محاكاة للعقبات التي يعايشها المعاق يوميا يضم بعض الممرات والأرصفة ونماذج من الشوارع ومداخل المرافق ألعامه وحاول المشاركون عبور تلك المعوقات بهدف معايشة المعاناة اليومية للمعوق وإدراك أهمية توفير التسهيلات المكانية بما يتيح له أداء أموره الحياتية بيسر ودون الاعتماد على الآخرين
والجميل في الموضوع أن تجربة "جرب الكرسي" قام بتجربة ركوبه عدد كبير من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء ومن أصحاب السعادة مدراء الأجهزة الحكومية والخاصة وأصحاب الفضيلة علماء الدين والمشايخ في السعودية وكيف إنهم عايشوا التجربة والمعاناة عن قرب مما ولد لديهم حجم المعاناة التي يعاني منها المعاقون حركيا وهم يستخدمون الكرسي المتحرك .
والبرنامج واحد من المبادرات الإنسانية المتعددة للجمعية والذي تسعى من خلاله إلى شحذ الهمم وتحفيز الإمكانات للمشاركة بفعالية في تعزيز الحياة الكريمة للمعوقين وتهيئة وملائمة كل السبل والوسائل لحياة أفضل.
بقي أشير إلى أن اهمية الدعوة لان يتم العمل نحو فكرة تعميمه على كافة الاصعده من شانه ان يعمل على مراعاة احتياجات هذه الفئة الغالية على نفوسنا في المرافق والمنشآت العامة تسهيلا لاندماجهم في المجتمع .
فيصل الخالد - الدمام - السعودية