
يــا عروس البــحر
انزلقي بجسدك الجميل تحت إزاره
ثم إرفعي رأسك وافتحي كتابك
الصفحة الملـــــيون
الليلة ألـــــف بعد ألــف ألــف واقرئي
كان يـــا مـــا كـــان
يـــا سيد العصــور والأزمـــان
ويـــــا سيد الأولين والآخرين من بني الإنس والجان
يا مولاي ....
حسناء رآها الأمير تحمل جرة قرب الغدير
وهذا ما يطيب لمولانا !!!
يا رفيقته ... لا تسأليه متى يذهب ومتى يعود
لا تسأليه كم مرة تزوج قبلك
وكم مرة سيتزوج بعدك
أنت لستجاريته ... قد تكونين فقط زوجته الرابعة
أو العاشرة أو المائة ...
هكذا قضت شريعة مولانا ...
إنتحري بالسهر
موتي من العطش
اختنقي بالعطر
انزفي بلا دم
احترقي بين أصابعه كالسيجارة
أكتبي بالخط الأزرق الراسخ على صفحة جسدك الأبيض
وتاريخه المزدهر وتاريخ عبوديتك
قبلي يديه
إغسلي رجليه
إمشي ...
إجلسي ...
قومي ...
نامي ...
صلي ...
صومي..
متى شـــاء..
إلبسي
اصنعي
كلي كما يشـــاء
وانجبي الأطفال عدد ما يشــــاء
ابكي ...
ابتسمي ...
ابتهجي في حضرة مولانا
يا نجوى روحه وسلوى وحدته
لا تحدثيه عن الصاروخ
عن سكة الحديد
عن القبور والأورام
عن الأسبرين
عن يوم الحساب
والــنار والنهاية
.....و .......
ومما لا يروق مولانا ...