ياحبيبي:
لو تعلم كم صارعت الشوق اليك،ومارست كل انواع القمع على ذكراك،لو تعلم كم من أزقة ودروب سلكتها في ترويض ذاتي على فراقك،فلماذا لا ترضى بي كما أنا؟لماذا تحاول تغييري؟أكل هذه الشروط حتى أكون جديرة بك؟
أنت مدهش! كنت اهتف في صمت،وابقى اراقب كيف تلتهم ثوانيك،كمن ولد اللحظة وسيلد في اللحظة التي تليها،لو كان لهواء الارض ان ينتهي لكان انت من اتنفسه في بحر اسبوع وارتاح.
أنا اريد هذه الامبراطورية التي أسمها انت.ولا اريد ان اصدق ابداً رغم انني رأيت لنفسي هذا الشموخ الرهيب،الذي ماكان غير بناء شاهقٌ من رمل وماء.
أنا أنانية جداً في الحصول عليك،وأمتلاك رجولتك،وأنفاسك لي وحدي وأنت أناني جداً في حب نفسك،أنا أخاف عليك حتى من نسيم الصيف وهواء الشتاء وأشعر بالذنب ان أراك مرهقاً.
قل لي ماذا على أمرأة مثلي ان تفعل؟
كم أنا نادمة ! فقد كشفت لك عن أسراري,وما كان من السهل على أي بشراً أن يعلم بعض بعضي،لو أني تركت بعض سري،بعض طفولتي،وبعض جنوني ونقائي!لكن من يدري ربما يمكنني ألأحتفاض بك الى ألآبد .
كنت غامضاً في عيني،لكني كنت اسعى أليك،أسألك؟وتنام مخاوفي أذا سمعت صوتك هادئاً رقراقاً كنبع عذب.
في ليالٍ كنت أخالها طويلة،ملوله كتبت لك رسائل أكتظت بالآنين،قلت لك؛ان المسافة بيننا تتعبني،شكيت لك حزني على نفسي وبلَلَت اوراقي الدموع ثم انهيت كل منها بعبارة حب تقتضيه.
ألحب رحلة،ألحياة رحلة،وكلاهما ينتظر أن تغامر،وأنا لم أكن لآغامر لولا أنت،تباً للخوف،فلقد أنساني في أوقات ثمينة أن أعيش حبي لك.
أليوم تعلمت أن أسلم نفسي لمهب الريح،وأغادر قوقعة الخشية،رسائلي أليك أذيلها دون أن يمس يدي الوجل،أحبك،وأطويها،وأسهر حتى الفجر.
لذا سأبقى أردد كلما تقدمت خطوة وأنت بعيد،أحبك،هل تسمعني؟ أحبك.
هذه الكلمات من ذكرياتي لم أكن أنا كاتبها بل كتبت لي في ماضٍ جميل،أهديها للتي كتبتها عسى ان تدخل يوماً وتنظر كلماتها منشورة على صفحات منتدى ليال لبنان.
وللماضي بقية....