أنني مجنونة جدا َ..
وأنتم عقلاء..
وأنا هاربة من جنة العقل،
وأنتم حكماء
أشهر الصيف لكم
فاتركوا لي انقلابات الشتاء..
أنا في حالة حب..
ليس لي منها شفاء..
وأنا مقهورة في جسدي..
كملايين النساء..
وأنا مشدودة الاعصاب..
لو تنفخ في داخل اذني
لتطايرت دخانا في الهواء...
أنني ضائعة كالسمك الضائع في عرض البحار
فمتى تنهي حصاري؟
ياالذي خبأ في معطفه مفتاح داري..
ياالذي يدخل في كل تفاصيل نهاري..
يا حبيبي..
انني دائمة عشقاَ
فلملمني بحق الانبياء
أنت في القطب الشمالي..
وأشواقي بخط الاستواء..
يا حبيبي..
انني ضد الوصايا العشر
والتاريخ من خلفي رمال ودماء...
انتمائي هو للحب .
وما لي لسوى الحب انتماء
وطني..
مجموعة من شجر الليمون في صدرك
والباقي هراء بهراء..
وأنا أهواك بلا عقل...
فهل تعرف شيئا عن شعوري؟
فأنا في غضبي عود ثقاب..
وأنا في طربي غزل الحرير ..
وأنا...
سميتك أميرا يا اميري.....
فتصرف بمقادير العصور...
وتصرف بمصيري..
يا صديقي....أنا الف أمرأة في أمرأة
وأنا الامطار
والبرق..وموسيقى الينابيع
ونعناع البراري..
وأنا النخلة في وحدتها..
وأنا دمع الربابات...
وأحزان الصحاري...
يا صديقي...
يالذي يخرج من منديله ضوء النهار...
يالذي اتبعه حتى انتحاري..
كم تمنيت بأن تصبح في يوم من الايام
قرطي...أو سواري..
يا صديقي...
أنني أخترتك من بين الملايين
فهنئني....على حسن أختياري...
أيها السيد.......
أني أمرأة مجنونة جدا ....
ولا وصف لحالي..
أن عشقي من باب الخرافات...
فلا تكسر خيالي..
أيها السيد....
ماذا بمقاديري فعلت؟
لم يعد عندي انتماء غير أنت...
ءانك القومية الكبرى التي تربطني
وتعاليمك ..يا مولاي...أحلى ماقرأت
كل اوراقي التي احملها
فوقها رسمك انت..
والمرايا..لا أرى وجهي بها..
بل أرى وجهك أنت...
لم يعد عندي مكان
بعد ما استعمرت كل الامكنه
لم يعد عندي زمان
بعد ما صادرت كل الازمنه
أنت سقفي ..وغطائي..والسند
لم يعد عندي بلاد..
بعد ما صرت البلد
أيها المحتلني شبرا فشبرا..
أنت الغيت عناويني جميعا
فأذا ما اهتف بأسمي
فالمقصود أنت...