إلتقت عينانا للحظة خاطفة...أنت لم تكن تقصد ذلك أبداً وإنا لم أكن قد وعيت بعد ما حصل،لكن إللحظة سبقتنا إلى أللازمن ،واللامكان.
أتساءل ،هل عيناي قد أفصحتا لك بالحب؟وهل أستطيع الدفاع عن حب خلقته الصدفة في نفسي مثل عفو لقاءنا ،مثل أبتسامتك الاولى...وتعثراتي الصغيرة أمام عينيك؟
كيف لي أدافع أمام دنياي التي أعشق بتهمة لا يدينني فيها سوى أني تركت لنفسي إن تراود نفسي ،ولتترك لي كلماتك أوامر لا أجرؤ على عصيانها؟
فأعلم ان البراءة خلقت فيني عندما جربت حبك...وإن السحر ما ثبت في أضافري الا حين توجتني ملكة على قلبك.
واليوم..آه من اليوم..
ها أنت تخلع التاج،وتهمس لي بالرحيل وترفع مرساة سفينة تفكيري لتبحر في بحار القلق والسهد والحيرة..
ثمان أيام بلياليها وأنا مسهدة وسفينتي بلا قبطان ،أراقب النجوم لعل نجمة تفسر لي ما حدث ،لعل نسمة تهمس لي بالسلام ..
لن أحتمل نزوات الطفولة هذه لانك تعرف مدى تشبثي بك..
لذا كن منطقياً عندما يحين وقت الهروب مني ولا تدفعني
لقول :كان ياما كان حب
بعد أن افترقنا ..كان عليَ أن أستيقظ كل صباح وأبحث عن هدف لاعيش لاجله..أعيش معك حلماً جميلاً.
تأتي ..ثم تختفي فجأة بعد أن سرقت منك قاموس مفرداتك وطريقة تفكيرك..وبعد أن تشبثت ذاكرتي بنظرة عينيك.
في ألايام ألاولى لفراقنا ،ظننت أني سأقاوم..لكني كنت أبحث عنك في الوجوه ..وفي أحلامي إلتي كانت تعاندني أحياناً فلم تكن تحظر فيها وأبتدأ الصداع...
وظل يلازمني..بدأت أتعب حد ألانهيار...كان عليَ أن أستحظر هيأتك ..كان لابد أن أراك أمامي وقتما أشاء..فبدأت أرسمك أمام عيني،جعلتك تعيش معي...حاولت ألأقتراب من الهذيان ..أجالسك ..أعاتبك،لانك تركت الحياة تفرض علينا الافتراق..
أحدثك عن أحداث يومي،أردد على مسامعك كل كلمات الحب التي لقنتها لي.
بت إلجأ اليك ..أشكوك أمي..أخوتي..فتهدأًني من غضبي وتعود لتسألني إلا أضعف..
لم يبق ثمة ما يقال غير: إحبك بكل العضات وبكل دموعي التي أذرفها في داخلي ،وأنتظرك على أحر من الجمر:تعال