إليسا: الغد في لبنان غير مضمون مع صور رائعة للملكة اليسا
يشعر كل من يعيش في لبنان بالانتماء الكبير لوطنه، وأرضه وأهله، ويتعاطف معه بكل المحن والصعوبات الجمة التي تعمه، لكنه لا يسافر بل يبق صامدا ويعيش خائفا، متوترا، مترقب السلام، وانبعاث بصيص أمل ينير دربهم وأمنياتهم..
]
هذه المشاعر المختلطة، الاحلام و الأمنيات تميز فنانينا وعلى الأخص الفنانة اللامعة إليسا، التي لا تعيش هواجس النجومية والمستقبل على حد قولها، بل تعيش كل يوم بيومه، ولا تخطط للمدى البعيد في ظل الأوضاع الراهنة "أقصى ما يمكن أن أخطط له هو صباح اليوم التالي الذي أعيشه بعيداً عن الخوف من المستقبل.. لأن الغد في لبنان غير مضمون"! ]
واعتبرت اليسا ما وصفته بـ"التقاتل الديني" الحاصل في لبنان" كارثة"، غير أنها عبرت عن إيمانها العميق بقدرة وطنها لبنان على تجاوز محنه. وقالت في هذا الصدد، بحسب ما جاء في الخيمة، " مررنا بمراحل أصعب من التي نعيشها بكثير. ثمة قصص أذكرها وأخرى أسمع عنها بتاريخنا تؤكد أن لبنان لن يعيش بسلام أبداً في ظل ظروفه وجغرافيته، خصوصاً أن الفئة السياسية الحاكمة تحتاج الى تغيير، والذين لا نجد بينهم من يعمل للوطن باستثناء القلّة". ]
وعن سر إصرارها على العيش في بيروت، قالت النجمة اللبنانية " أنا أحب لبنان ولن أعيش في أي بلد آخر رغم قدرتي على ذلك، فعندما أسافر لا أصدّق متى أعود، فليس سهلاً على الإنسان اللبناني خصوصاً والمتعلّق بأرضه وبلده، أن يُلغي انتماءه لمجرد وصوله الى مرحلة يأس أو غضب. أنا ما زلت أرى نماذج من الإخوان العراقيين ممن يعيشون خارج بلدهم قبل سنوات طويلة، ولا يزالون يتحدّثون عن بلدهم وكأنهم تركوه البارحة. ثمة من يضطر الى السفر، لكن من ليس مضطراً لمَ يسافر؟