أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان بلاده التي تتولى رئاسة القمة العربية ستسعى إلى إنهاء الأزمة السياسية اللبنانية والتوصل الى توافق لبناني لانتخاب رئيس يحوز تأييد كل الطوائف في لبنان. وشدد على أنه "لا بد من تضافر الجهود السورية والسعودية لحل الأزمة، والحل لن يتم من خلال أسلوب الضغط على طرف من دون الآخر، ولكن من خلال تشجيع الحوار التوافقي ليتقدم كل طرف خطوة باتجاه الآخر حتى يلتقيا في نقطة توافقية واحدة".
وتوقع المعلم، في حديث الى وكالة الانباء السودانية "سونا"، أن تتضاعف الضغوط الغربية على بلاده وخصوصاً من الولايات المتحدة عبر افتعال ازمات وربما حروب جديدة في المنطقة"، مشيراً الى ان بلاده "مستعدة لكل الاحتمالات بما فيها لجوء الولايات المتحدة الى القوة العسكرية بعدما فشلت في سياستها الرامية الى عزل سوريا عن محيطها العربي عبر سلاح الديبلوماسية الأميركية".
ولفت المعلم الى أن "سوريا تسعى إلى الحوار الجدي والتفاهم مع الجميع رغبة منها فى تجنيب المنطقة مزيداً من الدمار، والأميركيين مزيداً من القتلى". وأكد أن "محاولات عزل سوريا مستمرة ولن تتوقف وهي نتاج صراع سياسي وديبلوماسي غير ظاهر للعيان".
وشدد على أن معاودة المفاوضات بين سوريا وإسرائيل تحتاج إلى جدية إسرائيلية