إندهشتُ وإرتعشتُ
بدأتُ أسئل وأفكر
من تكون زرقاء العيون ؟
لم أتردد بدأت أسئل
آلا أسفي علي ما تبكين
ولذالك النرجس تسقين
أما كفاك رحمة لذا المسكين !!
قالت الحزنُ دولةٌ لا يعيشُ فيها سوى الدموع !!
هل تدري من يكون ؟
من أفاض الينبوع !!
أنهُ كان عشيقي حبيبي صديقي
كان فيهِ هيامِي و غرامي
عشتُ معهُ أحلي أيامِ
حزني وآلامي فرحي وأحلامي
لم تودعه الأنامل
كان يثمل من أجل أفكاري الجميلة
من أجلِ مشاعري المرهفة ،،
يفيض بهَ الحنين ويبكي دون أنين ......
صديقتي ماذا تشعرين ؟
لا أبوح إلا لهُ فيمزق ما تبقي
ويسرد الحكاية من البداية إلي النهاية
ألم تعِ من يكون ؟
إن دموعه من ذهب و جلدهُ من خشب !
كلا يا سيدتي لا يوجدُ إنسانٌ من خشب
آهٍ ،، إرحل و لا تكن علي قلبي مُثقِل
أعطني الفرصة سيدتي لكي أرى من يكون
أنهُ عشقُ الجنون ، لون الفنون ،
أنهُ قلمي هنا دفنتهُ وهنا سيخلدُ إلي الأبد في أمان
بعيداً من غدر الزمان
وسوف أرويهِ كل يوم من دموعي