قبلت مـروان فــــي عينيك و الحكمـــا ..... و صغت فيك تباريـح الهوى نغمــــا
يــا بنت مروان يـا كبرا همـــى قيمــا ..... و يـــــا مناقب قوم حضرت أممــــــا
و يـــــا بيادر نــــــور لـونت زمـنـــا ..... وجه السماء و فاضت هادرا عرمـــا
لم يعرف المجد أرضا غير ساحتهــــا ..... ملاعـبـا و ســـــــوى هامـاتهـا قمما
أرى بـهــا خالد اليرموك مـنـتفــضــا ...... و ألتقي طارقــا فيهــا و معتصمــــا
و تستطيل فـــألقى ميـســــلون بـهــا ...... مجد يـســلم مــجدا بعده العـلمـــــــا
كـــم مــرّ عبرك من غاز فما سـلمــا ...... و لا اســــتقر لـــه بال و لا نعمـــــا
و الكبرياء بغير الشام ما غرســـــت ...... و الـشــعر إلا لوجه الـشــام ما نظما
عجيبـة أنـت بدء الدهر مـولـدهـــــا ...... و لـــم تزل غضة و الدهر قد هرمــا