وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني جولة الرئيس فؤاد السنيورة بـ"الحضور اللبناني الرسمي في وقت أصبح فيه لبنان على مفترق طرق بالنسبة الى مصيره ومستقبله السياسي". وطالب بـ"حسم انتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان فورا ليكون نقطة الإنطلاق للحوار بين كل الفرقاء على الساحة اللبنانية".
وشدد قباني، في تصريح، على ضرورة "تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان لأنها ضمانة لرفض الحروب التي عانى منها اللبنانيون منذ انطلاقتها في 13 نيسان 1975"، داعياً اللبنانيين إلى "الاستفادة من الدعم العربي، وخاصة السعودي والمصري لحل الأزمة اللبنانية، والمساعي التي تبذل في هذا الإطار". وشدد على "أهمية المبادرة العربية لأنها الحل الأخير والوحيد لإنقاذ لبنان من محنته".
إشارة الى ان المفتي قباني تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس فؤاد السنيورة بعد عودته من جولته العربية، وبحث معه في نتائجها وفي آخر المستجدات على الساحة اللبنانية