لم تحب يوما و لم تكترث حتى لمن احبها و ها هي اليوم تحب من تدرك تماما أنه ليس لها فماذا تفعل برب السماء.
ظنت نفسها أنها أقوى من هذه المواقف . و سارت بالتجربة بكامل قواها العقلية و إذا بها تنحدر إلى حافة الهواية
فهل سيمد لها يده لينتشلها و ينقذ ها من الوقوع أم سيتركها غير آبه لأمرها أم سيسارع بسقوطها بتجاهله و إهماله لها .
لقد احبته بمنتهى الغباء و منتهى التضحية .....و هي من كانت تمضي الساعات الطوا ل
تتحدث بمثالية تامة عن العقلانية و المشاعر الارادية وقعت أخيرا......فمن يكون إلى جانبها.........؟؟؟؟؟؟
اقتربت منه رويدًا ....رويد ًا ....
و هي المتماسكة القوية شكا لها حباً يؤرقه وقفت إلى جانبه عاشت مأساته و حزنت لحزنه و فرحت لفرح عاشت معه لاحظات فرحه و ساعات حزنه حتى أصبح جزءاً منها لا تسطيع الاستغناء عنه سلبها قلبها في غفلة من الزمان و المكان دون أن يدري هو و دون أن تحس هي........
استيقظت في يوم لتجد نفسها تحيا بدون قلب فقد غادرها قلبها إليه دونما إنذار فكيف لها أن تحيا إلا بقربه ؟؟؟؟؟؟
حاولت الانسحاب لكن عبث فلم تستطع كان الوقت قد فات على مثل هذه المحاولة .....
فكرت....... فكرت ...... فكرت ......لكن دون جدوى..... للأسف الامر خرج من يدها .
عندما تجلس لوحدها يغمرها حزنها و تفكر مرارا بالانسحاب و إستعادة عهدها السابق لتحيا بدون الحب الذي طالما تمنته لكنها أضاعت طريق العودة ......
و عندما تكون معه يغرقها حبها و تحيا أحلاما ً وردية عله في يوم ما يحس بما إقترفه من ذنوب بحقها دون علم منه و بسرقة قلبها التي قام بها بدون أن يشعر .......
و بعد صراع طويل قررت أن تكون إلى جانبه أو حتى إلى جانب طيفه غير آبهة لما سيترتب على ذلك ...من نتائج.....
ظنت بأنها بهذا التصرف حلت المشكلة لكن إلى متى فقد طرق بابها خاطب جيد فماذا تفعل مع من حولها و هي محاطة بنظرات اللوم و الاستنكارإذا رفضت و مشاعر الألم تعتصر قلبها و شعور بخيانة حب ليس لها يؤرقها إذا قبلت.......فماذا بعد ؟؟؟؟؟
قررت أن تخبره بكل هذا و تبتعد عل ذلك الخبر يحرك داخله شيئ ما .
ابتعدت ...ابتعدت ... انتظرت كثيراً و تحملت .......لكن إلى متى.....
حاول نسيانها لكن عبثاً يحاول لم يستطع .. شعر بحاجته إليها أحس بها تسكن كل لحظة من لحظات زمانه و مكانه و تشاركه حتى أنفاسه .....أحس بأهمية وجودها بحياته ادرك ذلك بعد أن ضاعت من يده . هل سيسعفه الوقت أم يا تراها ضاعت إلى الابد ......
عاد إليها بلهفة عاشق لم يقدر على الفراق ... لكن بعد تفكير طويل أضاع عليه و عليها عمر من السعادة كان ينتظرهما ....
لقد تزوجت من ذلك الخاطب و عاشت هي حياة تقليدية .
و بقي هو يتجرع مرارة ألم جديد و يحيا على أنقاد حب فاشل آخر في حياته ضمه إلى قاموس تجاربه المؤلمة في هذه الحياة فإلى متى سيحيا هكذا لا أحد يدري فهو لم يكن له ذنب في هذه الحياة سوى أنه يدرك قيمة الأشياء و الأشخاص بعد فوات الاوان .
ما رأيكم ؟ أليس هذين الشخصين يمثلون عدد كبير من حولنا إذا لم نكن نحن .؟؟